طورت سوني ساعة جديدة فريدة من نوعها تمتاز عن غيرها بأنها ساعة تقليدية ولكنها تملك سوارا ذكيا يجعلها تندرج تحت فئة الساعات الذكية.

وأطلقت الشركة اليابانية حملة لدعم ساعتها الذكية على موقع "فيرست فلايت"، وهو منصة للتمويل الجماعي خاصة بسوني في اليابان.

وأطلقت سوني اسم "وينا ريست" على ساعتها الذكية، وكلمة "وينا" التي تمثل حروفها الإنجليزية اختصارا لجملة تعني بالعربية "ارتداء الإلكترونيات بشكل طبيعي".

وأوضحت الشركة على الموقع الخاص بالساعة الذكية أنها تركز على ثلاث مزايا أساسية: الأولى الدفع الإلكتروني بواسطة الساعة عبر تقنية "الاتصال قريب المدى" (إن إف سي)، المتوافقة مع معيار "فيليكا" الياباني، والثانية إرسال إشعارات من خلال الاهتزاز أو ضوء "إل إي دي" مخصص على السوار، والثالثة تتبع نشاط المستخدم وعرض البيانات على تطبيق متاح لنظام التشغيل "آي أو إس" الخاص بأجهزة أبل الذكية.

وتتوفر الساعة الجديدة، التي يبلغ قطرها 42 ميليمترا، بطرازين اثنين في ما يتعلق بالعقارب: الأول يحمل اسم "كرونوغراف" والثاني "ثري هاندز"، وبلونين: الفضي، والأسود.

وبحسب سوني، فإن بطارية الطراز الأول تدوم خمس سنوات، بينما تدوم بطارية الطراز الثاني ثلاث سنوات، أما سوار الساعة فيجب إعادة شحنه كل أسبوع في المتوسط.

ومن المتوقع طرح الساعة الذكية في مارس/آذار أو أبريل/نيسان القادمين، وبسعر يبدأ من 287 دولارًا أميركيا لطراز "ثري هاندز" باللون الفضي، وبسعر 576 دولارا لطراز كرونوغراف باللون الأسود.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية