قالت شركة أوبر -صاحبة تطبيق الأجهزة الذكية لتوفير سائقي أجرة عند الطلب- إنها وظفت خبيري أمن المعلومات تشارلي ميلر وكريس فالاسيك اللذين نجحا بقرصنة سيارة ذكية والتحكم بها عن بعد.

ويعمل ميلر في شركة تويتر، في حين يعمل فالاسيك كمدير لأبحاث الأمان الخاصة بالسيارات في شركة "آي أو آكتيف" المتخصصة بالأمن، وقد استقال الاثنان من شركتيهما حيث سينضمان إلى أوبر الأسبوع المقبل، وفقا لوكالة رويترز.

وكان هذان الخبيران قد أحدثا ضجة إعلامية كبيرة بعد إعلانهما في مؤتمر لقراصنة الإنترنت بوقت سابق الشهر الجاري، عن اكتشاف طريقة لقرصنة سيارة جيب شيروكي وتمكنهم من التحكم بها، في إطار تجربة تمت بالتنسيق مع شركة فيات كرايسلر المصنعة للسيارة لاختبار نواحي الأمن فيها.

وقالت أوبر إن الاثنين سينضمان إلى مركز التقنيات المتقدمة، وهو عبارة عن قسم أبحاث افتتحته الشركة في بتسبرغ في فبراير/شباط الماضي ويضم عشرات الخبراء المتخصصين في تقنيات السيارات ذاتية القيادة الذين استقطبتهم أوبر من الجامعات والمراكز المتقدمة.

وقالت متحدثة باسم أوبر -ومقرها سان فرانسيسكو- إن ميلر وفالاسيك سيعملان مع كبار موظفي الشركة الأمنيين لمواصلة بناء تقنيات سلامة ذات طراز عالمي، بالإضافة لعملهم على تطوير برنامج الأمن لدى أوبر.

ميلر (يسار) وفالاسيك يستعرضان تفاصيل تجربتهما الناجحة بقرصنة سيارة الجيب شيروكي (رويترز)

وأكد ميلر هذه الخطوة في تغريدة نشرها على حسابه على تويتر، وقال إنه يتطلع لبدء عمله الجديد في الشركة الثلاثاء المقبل، في حين غرد فالاسيك موضحا أن الاثنين المقبل سيكون آخر عهد له مع "آي أو آكتيف".

وتعمل أوبر بتركيز كبير على تطوير سيارات ذاتية القيادة يمكن أن تعتمد على نفسها بحيث تحل يوما ما محل مئات آلاف من السائقين، وسيساعدها ميلر وفالاسيك -اللذان أصبحا مشهورين في مجال الأمن والحماية بسبب عملهم في قرصنة السيارات- على جعل التكنولوجيا الخاصة بهذه السيارات أكثر أمنا.

وكانت أوبر أعلنت هذا الأسبوع عن شراكة علمية مع جامعة أريزونا للقيام بالأبحاث فيما يخص تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، ويأتي ذلك بعد نجاحها بوقت سابق هذا العام باستقطاب أربعين شخصا من كبار العلماء والباحثين في جامعة كارنيجي ميلون التي تشمل أحد أكبر مراكز الأبحاث المتخصصة بتكنولوجيا الروبوتات.

المصدر : رويترز