طوّر عالم بريطاني نوعا جديدا من الملابس الداخلية (سراويل) تسمى "الدرع اللاسلكي" بهدف حماية خصوبة الرجل بمنع الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من أجهزة "واي فاي" مثل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة.

وتستخدم تلك السراويل شبكة من الفضة النقية المحاكة إلى نسيج الذي بدوره يعطل تدفق الإشعاع الكهرومغناطيسي لكون الفضة موصلة للكهرباء، وهو شيء أشبه بقفص فاراداي (هيكل فلزي موصل يعزل ما بداخله عن المؤثرات الكهرومغناطيسية والكهربية الخارجية).

دراسة حديثة لجامعة إكستر البريطانية كشفت وجود علاقة متبادلة بين الإشعاع الكهرومغناطيسي وانخفاض صحة الحيوانات المنوية

وتقوم فكرة الابتكار على توزيع أي شعاع كهرومغناطيسي بالتساوي حول الشبكة الفضية مما يمنعها من التدفق خلال النسيج.

وتظهر الاختبارات أن نسيج الدرع اللاسلكي يصد 99.9% من الإشعاع المنبعث بين مئة ميغاهيرتز إلى 3.6 غيغا هيرتز. وهذه تغطي المدى الكامل للإشعاع المنبعث من الأجهزة اللاسلكية، من الصوت والنص مرورا بالجيل الرابع و"واي فاي".

علاوة على ذلك فإن ألياف الفضة بالدرع اللاسلكي مضادة للميكروبات بدرجة كبيرة، وهو ما يعني أنها تزيد النظافة عن طريق منع انتشار البكتريا والميكروبات الأخرى المسببة للروائح.

يُشار إلى أن دراسة حديثة لجامعة إكستر البريطانية كشفت وجود علاقة متبادلة بين الإشعاع الكهرومغناطيسي وانخفاض صحة الحيوانات المنوية، وأظهرت دراسة أخرى منفصلة بالأرجنتين أن التعرض لـ "واي فاي" بالحاسوب المحمول لمدة أربع ساعات فقط يقتل 25% من الحيوانات المنوية.

ومن جانبها، تزعم منظمة الصحة العالمية أن الإشعاع الكهرومغناطيسي ربما يكون مسرطنا للبشر، ووضعته في الفئة "2 بي" وهي نفس فئة عادم السيارات البنزين وغيرها من الملوثات.

المصدر : ديلي تلغراف