أطلق باحثون نرويجيون صاروخا لدراسة ظاهرة الشفق القطبي، وسبب تداخل الإلكترونات الناجمة عن اللهب الشمسي مع نظم الملاحة والاتصالات وإبطاء عملية تحليل المعلومات.

ويقول فريق الباحثين في جامعة أوسلو إنهم أجلوا عملية إطلاق الصاروخ 11 يوما للتمكن من رصد غيمة الإلكترونات وقت مرورها ساعة الفجر، ودراسة الشفق القطبي في الوقت المناسب، خصوصا أن الغيمة تسير بسرعة خمسمئة متر في الثانية عبر المحيط المتجمد الشمالي.

وقد زود الباحثون الصاروخ بنظام مجسمات عالي التقنية، لمعرفة سبب زيادة أثر هذه الإلكترونات على نظم الملاحة لدى تزامنها مع ظاهرة الشفق القطبي، كما يأمل الباحثون أن تسمح لهم مهمتهم بتوقع المناخ في الفضاء بشكل أدق.

الشفق القطبي مزيج من الألوان تتشكل على القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الأرضية، ويعرف أيضا بالفجر القطبي أو الأضواء القطبية.

المصدر : الجزيرة