توقعت دراسات للشركة الاستشارية "ديجي-كابيتال" ومؤسسة "غارتنر" أن يصل عدد مستخدمي تكنولوجيا الواقع الافتراضي إلى 25 مليون مستخدم بحلول عام 2018، وأن يصل حجم الإنفاق العام نحو عشرة مليارات دولار أميركي.

بدورها، ذكرت الشركة الاستشارية "كريزو" أنه من المتوقع أن ينفق المستهلكون حوالي خمسة مليارات دولار على تكنولوجيا الواقع الافتراضي بحلول عام 2018، في ظل التجارب الرقمية الجديدة والغامرة للواقع الافتراضي ونهج تطور التكنولوجيا اليوم الذي يتميز بالسرعة الفائقة.

ويمكن للمستخدمين اليوم التمتع بمشاهدة الأفلام، وممارسة الألعاب، وكافة المحتويات التجريبية الأخرى في أي مكان، بدون استخدام أسلاك تربط السماعة مع وحدة التحكم مما سيمكنهم من التنقل بحرية دون التعرض لعوائق العالم الحقيقي.

وكانت سامسونغ قد طرحت حديثا نظارة سامسونغ "غير في آر" بدول منطقة الخليج بأسعار مناسبة، حيث تم تصميم هذه النظارة بالشراكة مع شركة "أوكولوس" المتخصصة بهذا المجال لتتوافق مع هاتفي سامسونغ "غلاكسي إس6" و"غلاكسي إس6 إيدج" وتقديم تجربة واقع افتراضي كاملة.

ومن خلال حملتها التسويقية للترويج للواقع الافتراضي، عقدت سامسونغ حديثا شراكة مع شركة "مارفل" الرائدة بصناعة الأفلام لتقديم تجربة مشاهدة ممتعة للمشاهدين، حيث طرحت من خلالها لعبة قصيرة تتيح للمستخدمين تقمص شخصيات أفلام "مارفل" مثل "المنتقمون.. عصر ألترون"، "أيرون مان"، "ثور"، "بلاك ويدو"، "هولك"، "كابتن أميركا و"هوك آي" في بيئة سينمائية وصفت بالرائعة.

وترى سامسونغ أن استخدام ألعاب الواقع الافتراضي يمثل بداية لعصر جديد من تفاعل المستخدمين مع الألعاب في بيئة تحاكي الواقع بأشكال متنوعة وممتعة.

وقالت الشركة إن سامسونغ "غير في آر" توفر مجال رؤية بنسبة 96 درجة وتحيطهم بنطاق 360 درجة من تجربة الفيديو الغامرة.

ولا تقتصر التطبيقات على الألعاب والأفلام فقط، فقد بدأ المطورون وضع لمساتهم العلمية لابتكار تجارب جديدة لواقع افتراضي حيث ستمكن المستخدمون عن طريق تحميل تطبيق "أوكولوس تور" على كل من سامسونغ "غلاكسي إس6" و "غلاكسي إس6 إيدج" الذهاب على سبيل المثال في رحلة سفاري افتراضية أو استكشاف جزيرة هاواي من خلال جولة افتراضية لمشاهدة معالم الجزيرة إضافة لتجارب افتراضية مدهشة أخرى.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية