أعلنت شركة نينتندو اليابانية المطورة لمنصة وألعاب الفيديو الشهيرة -اليوم الاثنين- وفاة الرئيس التنفيذي للشركة ساتورو إيواتا السبت الماضي عن عمر ناهز 55 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.

وتأتي وفاة إيواتا في وقت حرج من تاريخ الشركة التي تراهن على أن دخولها سوق الهواتف الذكية عبر تحالفها مع شركة "دينا" (DeNA) المطورة لألعاب الإنترنت سيساعد في تعزيز مبيعات منصات ألعابها التي تشهد انخفاضا مستمرا.

وكان إيواتا يعارض لفترة طويلة دعوات المستثمرين للانتقال إلى ألعاب الجوال خوفا من زوال قاعدة مستخدمي منصة نينتندو التقليدية. لكنه أعلن عن تلك الخطوة في مارس/آذار مع اشتداد المنافسة من مطوري منصات الألعاب الأخرى واستمرار سحب ألعاب الجوال بساط المبيعات من تحت أقدامها.

ولم تعلن الشركة عن بديل لإيواتا، لكن المدير الإداري الرفيع جينيو تاكيدا أحد كبار المطورين لمنصة نينتندو وي، سيقود لجنة لحضور جنازة إيواتا، وهي إشارة قد تعبر عن تسلمه دور القيادة.

لكن ميتسيو شيميزو -نائب المدير العام لشركة "اليابان آسيا للضمانات"- قال "يقولون إنه لم يتحدد بعد من سيكون الرئيس التنفيذي المقبل (لنينتندو)، لذا فإن هناك بعض الشكوك الطفيفة"، مضيفا أن "هذا يأتي في الوقت الذي رأينا فيه بصيص أمل للشركة".

وتوقعت نينتندو أن تضاعف عائداتها التشغيلية السنوية ابتداء من مارس/آذار الماضي بفضل شراكتها مع "دينا".

ورغم المخاوف بشأن خلافة إيواتا فإن أسهم الشركة ارتفعت بنسبة 1.49% تماشيا مع سوق طوكيو الأوسع، واعتبر المحلل في بنك دويتشه، هانجون كيم، أنه من المرجح أن يضمن تاكيدا وأعضاء مجلس الإدارة القدامى استقرار نينتندو.

المصدر : رويترز