تعتبر لعبة "ماينكرافت" -التي تطورها شركة "موجانغ" السويدية، والتي استحوذت عليها مايكروسوفت عام 2014- إحدى أشهر ألعاب بناء المكعبات على مختلف المنصات بدءا من الهواتف الذكية ومرورا بمنصات ألعاب الفيديو ووصولا إلى الحاسوب الشخصي، لكن هذه اللعبة ستواجه منافسة ساخنة مع إطلاق شركة "ليغو غروب" المطورة لمكعبات البناء البلاستيكية المعروفة، لعبة جديدة تحت اسم "ليغو وورلدز".

وأطلقت الشركة اللعبة الجديدة على منصة "ستيم إيرلي آكسيس"، وهي قناة تجريبية لاحتضان الألعاب التي لا تزال قيد التطوير، وتقول شركة "تي تي غيمز" المطورة لـ"ليغو وورلدز" إنها تريد الحصول على ردود الفعل من مجتمع اللاعبين قبل طرح اللعبة بشكل نهائي.

وقال المدير العام لشركة تي تي غيمز، توم ستون، في بيان إن "ليغو وورلدز تجسد المتعة المحسوسة للعبة مكعبات البناء ليغو التي استمتع بها المستهلكون لعقود، وتنقلها إلى منصة رقمية تقدم نوعا جديدا كليا من تجربة اللعب بهذه المكعبات المحبوبة".

مكعبات ليغو البلاستيكية تنتشر منذ عقود
بين المستهلكين (غيتي-أرشيف)

وأوضح أن إمكانات "الإبداع" في اللعبة "لا نهائية"، ابتداء من محرر المكعبات "طوبة طوبة"، إلى استكشاف المجموعة الواسعة من العناصر والشخصيات والمخلوقات التي ستستوطن عالم اللعبة.

وأضاف أن اللاعبين سيدخلون اللعبة في عالم موجود بالفعل، والذي سيكون بمقدورهم تعديله "طوبة طوبة" أو من خلال "هياكل جاهزة" لخلق شيء خاص بهم.

وسيؤدي طرح اللعبة حتما إلى عقد مقارنات بينها وبين لعبة ماينكرافت، التي تجري في عالم شبيه بمكعبات البناء. وأحد أكثر الأنشطة الأساسية في اللعبة يتعلق بقيام اللاعب بجمع المكعبات ونقلها لصنع هياكل وأدوات، ولهذا تبدو العناصر فيها كأنها عالم افتراضي من مكعبات الليغو.

لكن مع ذلك فإن ليغو وورلدز ستواجه منافسة صعبة، ففي الشهر الماضي أعلن موقع مشاركة مقاطع الفيديو "يوتيوب" أن الناس يشاهدون فيديوهات عن ماينكرافت أكثر من أي لعبة أخرى.

كما يُذكر أن ماينكرافت باعت بحلول العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2014 نحو ستين مليون نسخة على مختلف المنصات، الأمر الذي جعلها إحدى أفضل ألعاب الفيديو مبيعا في التاريخ. وفي 25 فبراير/شباط 2015 وصل عدد المستخدمين المسجلين في اللعبة مائة مليون شخص.

المصدر : مواقع إلكترونية