أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن صاروخ "فالكون 9" الأميركي الذي يحمل على متنه المركبة "دراغون" وأجهزة علمية، انفجر بعد أقل من ثلاث دقائق من انطلاقه من ولاية فلوريدا الأميركية إلى محطة الفضاء الدولية، دون أن تعرف الأسباب.

وقال مدير عمليات الاستكشاف في ناسا، وليام كريستسان ماير، إن الحادث مؤلم لكنه لن يثنيهم عن مواصلة برنامجهم الهادف لإرسال أشخاص إلى الفضاء.

ويمثل الانفجار انتكاسة أيضا لشركة "سبيس أكس" التي كانت قريبة من المنافسة وللمرة الأولى مع شركة يونايتد لونش ألايانس، وهي شركة تملكها كل من مجموعتي لوكهيد مارتن وبوينج، وهي المزود الوحيد لعمليات الإطلاق للأقمار العسكرية وأقمار التجسس.

من جانبه، قال رئيس سبيس أكس، جوياني شوتويل، إن التحقيق في أسباب الانفجار سيتسبب في توقف صواريخ "فالكون 9" لعدة أشهر.

وتحمل سفينة الفضاء 2.477 طن من الطعام والملابس والمعدات والتجارب العلمية من المحطة، بالإضافة إلى معمل أبحاث تقدر قيمته بمئة مليون دولار، يملك القدرة على التحليق على ارتفاع 420 كيلومترا فوق الأرض.

وهذا هو الإطلاق التاسع لصاروخ فالكون 9 منذ استخدامه لأول مرة عام 2010، بما فيها ست رحلات شحن لصالح ناسا بموجب تعاقد يشمل 15 رحلة بقيمة ملياري دولار.

ولدى طاقم محطة الفضاء الدولية المكون حاليا من رائدي فضاء روسيين وأخر أميركي، إمدادات غذائية ومعدات تكفي لنحو أربعة أشهر، لذا فإن فقد الشحنة لن يمثل مشكلة ملحة بالنسبة لهم. بحسب مدير البرامج في ناسا مايك سوفريدني.

وهذه هي المرة الثانية التي يفشل فيها إطلاق الصاروخ من قاعدة كيب كانفرال الجوية في طريقه لتنفيذ مهمة إمداد لمحطة الفضاء، حيث فشلت سفينة شحن روسية في الوصول للمحطة في أبريل/نيسان بسبب مشكلة في جهاز الإطلاق.

المصدر : الجزيرة + رويترز