أعلنت شركة إنتل الأميركية رسميا استحواذها على شركة "ريكون إنسترومنتس" الكندية المختصة بتطوير الأجهزة القابلة للارتداء في الرأس، وذلك في إطار سعي إنتل لتعزيز مكانتها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.

وستباع منتجات الشركة الكندية بشكل طبيعي في الأسواق عقب إتمام الصفقة، إلا أن طاقم الموظفين والعمال الخاص بها سينتقل إلى العمل تحت مظلة إنتل، وضمن "مجموعة الأجهزة الجديدة" التابعة لها.

وأكدت إنتل عبر مدونتها الرسمية على الإنترنت، أن عملية الاستحواذ تعطي الشركة فريقا موهوبا ومحنكا في مجال حوسبة الأجهزة القابلة للارتداء.

ومن جهتها قالت ريكون إنسترومنتس على مدونتها الرسمية إن عملية الاستحواذ تعد "حدثا عظيما ومحوريا في تاريخ الشركة وصناعة الإلكترونيات الاستهلاكية"، وأضافت أن تلك الخطوة يمكن أن تؤدي إلى "أشياء كبيرة وعظيمة" بالنسبة لها أو للمستخدمين على حد سواء.

وتتخصص الشركة الكندية في صناعة شاشات قابلة للارتداء في الرأس لممارسي الرياضات الشتوية، وكشفت في وقت سابق عن شاشة قابلة للارتداء في الرأس لممارسي رياضة الركض وراكبي الدراجات، ويرى مراقبون أنها ستقدم إضافة قوية لإنتل في مجال الأجهزة القابلة للارتداء.

وتسعى إنتل جاهدة لدخول سوق الأجهزة القابلة للارتداء، حيث أبرمت في وقت سابق شراكة مع مواطنتها شركة غوغل و"تاغ هوير" السويسرية للساعات، وذلك لإنتاج ساعات ذكية تعمل بمعالج من إنتل. كما استثمرت خلال يناير/كانون الثاني الماضي في شركة "فيوزيكس" لصناعة النظارات الذكية.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية