حصلت شركة مايكروسوفت الأميركية على براءة اختراع لأسلوب يولّد بسرعة نماذج ثلاثية الأبعاد لأجسام حقيقية، لاستخدامها في الألعاب الإلكترونية أو الرسوم المتحركة أو طباعتها باستخدام الطابعات المجسِّمة (الثلاثية الأبعاد).

وتصف براءة الاختراع التي كانت تقدمت بها مايكروسوفت في يونيو/حزيران 2011، التقنية بأنها استخدام كاميرا عمق واحدة تلتقط صور الجسم من زوايا متعددة لتوليد نموذج دقيق ثلاثي الأبعاد.

وعلى عكس التقنيات الأخرى الشبيهة بهذه، لا تتطلب تقنية مايكروسوفت وضع الجسم على طاولة دوارة كي تلتقط الكاميرا تفاصيله من كافة الاتجاهات، حيث يمكن للكاميرا وفقا لأسلوب مايكروسوفت أن تزيل الصور الخلفية للجسم وأي شيء في طريقه مثل يد المستخدم التي تمسك به، لأنها تميز أن اليد لا تتحرك بتزامن تام مع الجسم.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأسلوب الجديد يسمح بالتقاط صور للجسم كان يصعب التقاطها بطريقة وضعه على الطاولة الدوارة، مثل بطن تمثال حيوان. كما أنها تلتقط أنماط لون وسطح الجسم المراد نمذجته أو تصييره، مما يساعد في صنع نماذج ثلاثية الأبعاد أكثر واقعية.

ويمكن باستخدام هذه التقنية صنع نماذج ثلاثية الأبعاد لجسم ما، ومن ثم استخدامه في رسوم متحركة. كما يمكن تعديل النموذج الثلاثي الأبعاد على جهاز الحاسوب وطباعته باستخدام طابعات مجسِّمة للحصول على مجسم جديد كليا.

إلى جانب ذلك يمكن لشركة غوغل -على سبيل المثال- توظيف هذه التقنية في خدمة الشوارع الخاصة بها "ستريت فيو" لتوليد خرائط ثلاثية الأبعاد.

أما موقع "ذي نيكست ويب" فيحاول الإجابة على تساؤل عن الهدف من وراء امتلاك مايكروسوفت لهذه التقنية، ويرى أن الشركة قد تستخدمها لمسح الأجسام التي ينظر إليها المستخدم وهو يرتدي نظارة الواقع الافتراضي "هولولينز" التي تطورها مايكروسوفت، مما يسمح لهم بالتفاعل رقميا مع هذه النماذج.

المصدر : مواقع إلكترونية