سامسونغ تسعى لحجز موقعها في "إنترنت الأشياء"
آخر تحديث: 2015/5/13 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/5/13 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/25 هـ

سامسونغ تسعى لحجز موقعها في "إنترنت الأشياء"

سامسونغ تستهدف سوق إنترنت الأشياء وسط منافسة شديدة في سوق الهواتف الذكية (أسوشيتد برس)
سامسونغ تستهدف سوق إنترنت الأشياء وسط منافسة شديدة في سوق الهواتف الذكية (أسوشيتد برس)

نتيجة المنافسة الشديدة في سوق الهواتف الذكية التي باتت محفوفة بالمخاطر فإن سامسونغ تسعى لدخول قطاع جديد لا يزال فتيا بعض الشيء، وهو "إنترنت الأشياء"، حيث كشفت عن نيتها بيع "عقول" رقمية يمكن استخدامها في ملايين من تطبيقات المنازل الذكية والمنتجات الصناعية ومنتجات "إنترنت الأشياء" الأخرى سواء أكانت هي من تصنعها أم من تصنيع المنافسين.

وللوصول إلى هذا الهدف أعلنت الشركة الكورية الجنوبية عن مجموعة من الرقائق الإلكترونية الدقيقة تحمل اسم "آرتك" تجمع بين استخدام معالجات حاسوبية ذات استهلاك ضئيل للطاقة وأجهزة إرسال وبرامج، يمكن للمصنعين استخدامها لبناء العديد من المنتجات.

وستتوفر الرقائق بثلاثة أحجام لتناسب مختلف الأجهزة، هي آرتك1 وآرتك5 وآرتك10، وستأتي رقاقة آرتك1 بحجم 12 مم × 12 مم، وستكون مزودة ببطارية صغيرة تصمد لأسابيع، وفقا لسامسونغ، وستضم تقنية بلوتوث، ومستشعر حركة بتسعة محاور، ومقياسا للمغناطيسية، ومستشعرا لتحديد الاتجاه (جيرسكوب)، وسعرها لن يتجاوز عشرة دولارات.

في حين أضافت الشركة إلى آرتك5 دعم تقنية "واي فاي" وتقنية الربط الشبكي الطويل، إلى جانب دعم تشغيل الفيديو العالي الوضوح بدقة 720 بكسلا، أما رقاقة آرتك10 فتحمل معالجا ثماني النوى وقادرة على تشغيل الفيديو بدقة الوضوح الكامل 1080 بكسلا، ويقدر سعرها بمائة دولار، وتقول سامسونغ إنها ستكون مفيدة لأجهزة محددة مثل أجهزة التخزين السحابي الشخصية.

وتعتبر مكونات "آرتك" جزءا من جهود سامسونغ لتصبح لاعبا رئيسيا في سوق "إنترنت الأشياء" الذي يقول محللون إنه يمكن أن يتحول إلى صناعة تقدر قيمتها بثلاثة تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتجري الشركة الكورية نحو هذا السوق في وقت يواجه فيه قطاع أعمالها الرئيسي -الهواتف الذكية- تحديا كبيرا من آبل ومصنعي الهواتف الصينيين، علما أن سامسونغ تصنع أجهزة إلكترونية أخرى عديدة كالتلفزيونات والثلاجات وغيرها.

ويذكر أن سامسونغ ليست الوحيدة التي تسعى لدمج مكوناتها في الأجهزة الخاصة بإنترنت الأشياء، حيث أطلقت إنتل السنة الماضية رقائق "كوارك" الموجهة لنفس النوعية من الأجهزة، كما بنت كل من آبل وغوغل منصات لأجهزة قابلة للاتصال فيما بينها.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات