نفت شركة سامسونغ الكورية بشدة أن تكون استأجرت نحو خمسمائة شخص لحضور المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق هاتفها غلاكسي إس6 في مدينة شنغهاي الصينية، وذلك بعد تقرير لإحدى الصحف يؤكد هذه المزاعم.

وقالت الشركة على مدونتها الرسمية إنها حققت في تقرير لإحدى الصحف نُشر في الثالث من أبريل/نيسان الجاري يزعم أنه تم استئجار أشخاص مؤقتا ودفع أموال لهم لحضور مؤتمر إطلاق غلاكسي إس6 في شنغهاي، ووجدت أن تلك القصة لا أساس لها من الصحة ومزيفة.

وكانت صحيفة "ذي بيبر" الصينية قالت إن سامسونغ دفعت لنحو خمسمائة شخص من أجل حضور المؤتمر المذكور، وإن كل فرد من هؤلاء تلقى ثلاثين يوانا (4.8 دولارات) ليدعي أنه معجب ويمضي نحو ساعة أو أكثر في الحفل، في حين تلقى كل مُجنِّد عشرين يوانا (3.25 دولارات) عن كل فرد يستقطبه للحضور، وبما أن المشاركين في الفعالية كانوا نحو ألف شخص فإن ذلك يعني أن نصفهم مزيفون، وفقا لتلك الصحيفة.

وتتوسع الصحيفة في روايتها لتضيف أنه كان يُطلب من "المعجبين المزيفين" إعطاء أسمائهم وصورهم الشخصية وأرقام هواتفهم على خدمة "ويتشات" (تطبيق للرسائل الفورية في الصين)، وكذلك الإعجاب بصفحة سامسونغ على موقع "بايدو" الصيني. وفي حال أجريت مع أحدهم مقابلة كان يتوجب عليه القول إنه حضر المؤتمر الصحفي لأنه من المعجبين بسامسونغ ومهتم بهاتفيها الجديدين.

لكن سامسونغ أكدت في ردها على هذه الادعاءات أنها لم تستأجر أي أحد تحت أي ظرف كان، كما لم تدفع أموالا لحضور المؤتمر المذكور، مضيفة أن كافة المشاركين الذين تجاوز عددهم ألف شخص -وبينهم مستهلكون ومسؤولون في الصناعة- تمت دعوتهم بشكل رسمي إلى "ميدان شنغهاي الثقافي" لحضور الحدث.

وأضافت الشركة أن الصحيفة الصينية تراجعت في ضوء التحقيقات عن قصتها "المغلوطة"، مؤكدة أنها تنظر بجدية في ما إذا كانت ستطلب من الصحيفة اتخاذ إجراءات إضافية بهذا الشأن عبر نشر تصحيح، كما أنها ستواصل جهودها لمعرفة كيف جاءت هذه القصة في الأساس.

المصدر : مواقع إلكترونية