ربطت دراسة علمية جديدة صدرت أمس الثلاثاء بين الزلازل وبين عمليات حقن المياه المنتجة
-التي تنتج بشكل ثانوي إلى جانب النفط والغاز أثناء عمليات التنقيب- في الآبار، وتضيف هذه الدراسة إلى إجماع متزايد بين الباحثين بأن إنتاج الطاقة يتسبب على الأرجح بنشاط زلزالي في أوكلاهوما وتكساس وأجزاء أخرى من الولايات المتحدة.

وأصدرت دائرة أوكلاهوما للمسح الجيولوجي بيانا أمس قالت فيه إنها تعتبر "من المرجح جدا" أن معظم مئات الهزات الأرضية التي حدثت في مركز الولاية في السنوات الأخيرة، سببها "حقن المياه المنتجة في آبار تصريف".

وتنتج آبار النفط أحيانا كميات كبيرة من المياه المالحة مع النفط، في حين أن آبار الغاز تنتج مياها بنسبة أقل، ولاستخراج أقصى قدر من النفط يتم غالبا تطبيق مبدأ "الإغراق"، حيث يتم حقن المياه في آبار أرضية لدفع النفط للتوجه إلى آبار الإنتاج.

كما خلصت دراسة أخرى لفريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة "ساوثرن ميثوديست" بولاية تكساس، إلى أن بعض الهزات الأرضية التي بدأت عام 2013 شمال غرب منطقة "فورت وورث" سببها على الأرجح عمليات حقن المياه المنتجة.

كما ربطت الدراسة التي شارك بها أيضا مركز المسح الجيولوجي وجامعة تكساس، بين الهزات الأرضية التي تركزت في مدينة "آزل" في تكساس وبين باستخراج المياه المنتجة من آبار غاز طبيعي قريبة.

يذكر أن أوكلاهوما شهدت العام الماضي 585 هزة أرضية بقوة 3.0 درجات أو أكثر، وهي قوة كافية ليشعر بها سكان المنازل، وهذا المعدل من الهزات يفوق ما وقع من هزات مجتمعة على مدى الثلاثين عاما الماضية.

المصدر : وول ستريت جورنال