قال وزير الأمن الداخلي الأميركي جيه جونسون أمس الثلاثاء إن وزارته في مراحل التخطيط الأخيرة لافتتاح مكتب لها في وادي السيليكون، حرصا منها على تعزيز الروابط مع صناعة التكنولوجيا والبحث عن مواهب هناك.

وقال جونسون في مؤتمر للأمن الإلكتروني في سان فرانسيسكو إن وزارته تود تعزيز ما وصفها "بالعلاقات الحساسة" في وادي السيليكون، وأن تضمن تبادل الحكومة والقطاع الخاص الاستفادة من الأبحاث وعمليات التطوير التي يقوم بها كل جانب، على حد تعبيره.

وأصبح اسم وادي السيليكون -وهو المنطقة الجنوبية من منطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا- مرادفا لمصطلح التقنية العالية، لأنه يضم العديد من مطوري ومنتجي الاختراعات التكنولوجية الجديدة، مثل شركات: آبل، وأدوبي سيستمز، وإيباي، وغوغل، وفيسبوك، وهيوليت باكارد، وإنتل وإنفيديا، وأي إم دي، وأوراكل، وياهو، وغيرها.

والخطوة التي اتخذتها وزارة الأمن الداخلي الأميركية غير مسبوقة، وينظر إليها على أنها محاولة من الحكومة لتحسين علاقتها مع شركات التكنولوجيا في أعقاب الأضرار التي حدثت بعد كشف المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن عن عمليات مراقبة إلكترونية.

وأشار جونسون إلى أن وزارته تسعى لإقناع بعض القوى العاملة الموهوبة في وادي السيليكون بالمجيء إلى واشنطن، معتبرا أن الخدمات الرقمية الجديدة في الولايات المتحدة توفر إمكانية الانتقال المتبادل للمواهب بين الصناعة الخاصة والفرق الحكومية.

وكانت العلاقات توترت بين الشركات التقنية الأميركية الكبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وفيسبوك والحكومة منذ تسريبات سنودن، وتضررت صورة هذه الشركات إلى حد كبير نتيجة الاشتباه بتواطئها مع الحكومة في عمليات مراقبة، وحاولت جهدها النأي بنفسها عن تلك التهم، وأعلنت تضامنها مع حق الخصوصية في مواجهة رغبة الحكومة في القيام بمراقبة فعالة لتفادي مخاطر محتملة.

المصدر : رويترز