علماء: بقاء 75% من الوقود الأحفوري بباطن الأرض ضرورة
آخر تحديث: 2015/4/22 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/22 الساعة 17:01 (مكة المكرمة) الموافق 1436/7/4 هـ

علماء: بقاء 75% من الوقود الأحفوري بباطن الأرض ضرورة

العلماء يرون أن استمرار استخدام الوقود الأحفوري سيرفع درجة حرارة الأرض لتتجاوز الحد الآمن (الأوروبية)
العلماء يرون أن استمرار استخدام الوقود الأحفوري سيرفع درجة حرارة الأرض لتتجاوز الحد الآمن (الأوروبية)

قالت مجموعة من العلماء والاقتصاديين في بيان يتزامن مع "يوم الأرض" الذي يوافق اليوم، إن ثلاثة أرباع احتياطيات الوقود الأحفوري يجب أن تظل في باطن الأرض إذا أريد للإنسانية أن تتجنب أسوأ تأثيرات تغير المناخ.

وحثت المجموعة التي تحمل اسم "رابطة الأرض" قادة العالم على متابعة التزامهم لتجنب احترار عالمي خطير، وطالبت الحكومات بتبني هدف لتقليص انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول منتصف هذا القرن، ووضع تسعيرة على انبعاثات الكربون، وأن يأخذ الأغنياء زمام المبادرة بتنفيذ تقليص أكبر من هذه الانبعاثات.

وقالت المجموعة في "بيان الأرض" إن ثلاثة أرباع احتياطيات الوقود الأحفوري المعروف يجب أن تظل في باطن الأرض إذا أريد لحرارة الأرض ألا تتعدى الزيادة بمقدار درجتين مئويتين، وهي "الحد الآمن" المتفق عليه من قبل الحكومات.

وقال جوان روكستروم -أحد العلماء المشاركين في صياغة البيان- "من وجهة نظر علمية فإن عام 2015 لحظة حاسمة.. فنحن لدينا هذه الفرصة غير المسبوقة ويمكننا تحويل اقتصاد العالم إلى اقتصاد خال من الوقود الأحفوري، وعلاوة على ذلك نفعلها بطريقة آمنة وصحية وأكثر جاذبية".

وأضاف أن الأدلة الآن كافية على أن العالم يعبر مرحلة تحول لا رجعة فيها، حيث يبدأ فيها نظام الأرض بتسريع الاحترار الذي تسبب به الإنسان، ومثال على ذلك إطلاق غاز الميثان بالتزامن مع ذوبان الجليد، مما يعني قدرا أقل من الحرارة التي ترتد إلى الفضاء.

وطالب البيان الدول المتقدمة بالمساهمة في زيادة المساعدات المالية للدول النامية للتعامل مع تغير المناخ، وطالب كذلك اجتماع الأمم المتحدة المقرر في باريس ديسمبر/كانون الأول المقبل بأن يعتمد إستراتيجية تجعل الدول أكثر مرونة أمام ظروف الطقس المتطرفة التي يتوقع أن يتسبب فيها الاحتباس الحراري.

المصدر : غارديان

التعليقات