كشفت دراسة جديدة أجريت على تلاميذ المدارس الابتدائية البريطانية أن الوقت الطويل الذي يقضيه الأطفال أمام ألعاب الفيديو -وليس محتواها- يمكن أن يكون له تأثير على سلوكهم أو أدائهم الدراسي وحتى هذا التأثير قد لا يكون كبيرا.

وأفادت الدراسة بأن الأطفال الذين يلعبون ألعاب الإنترنت التي تنطوي على الارتباط بلاعبين آخرين كانوا أقل احتمالا أن يعانوا من المشاكل المتعلقة بغيرهم من الأطفال الذين يلعبون وحدهم. وفي المقابل فإن الذين يلعبون ألعابا فردية عادة ما يكون أداؤهم الدراسي أفضل ويكونون أقل احتمالا لإظهار عدوانية.

وبجمع دراسات سابقة في هذا الصدد مع الدراسة الحالية توصل الباحثون إلى أن الكم قد يلعب دورا أكبر من الكيف في الألعاب التي تمارس، وأضافوا أن هذه النتائج لا تدعم فكرة أن اللعبة العنيفة التي تُلعب بانتظام مرتبطة بالعنف أو التشاجر في عالم الواقع.

المصدر : ديلي تلغراف