أعلنت شركة إنفيديا الأميركية الثلاثاء عن منتج جديد ضمن سلسلة منتجات "شيلد"، وهو عبارة عن منصة ألعاب تلفزيونية وجهاز ترفيه منزلي يعمل بنظام "أندرويد تي في"، ويستطيع تشغيل أفلام بدقة 4كي الفائقة الوضوح على التلفزيونات التي تدعم هذه الدقة.

ويحمل الجهاز الجديد اسم "إنفيديا شيلد"، وهو يتوافق مع مقابض "شيلد" الحالية للتحكم بالألعاب، ويدعم التحكم بالأوامر الصوتية، كما يمكن القيام بذلك من خلال وحدة تحكم عن بعد مرفقة معه تضم زرا للتحكم بالجهاز بأوامر الصوت.

ويبدو من التسمية أن الشركة تريد لهذا الجهاز الجديد -الذي سيطرح في الولايات المتحدة في مايو/أيار المقبل- أن يقود سلسلة منتجات شيلد التي تتضمن أيضا حاسوب شيلد اللوحي، ومنصة ألعاب شيلد المتنقلة.

وستكون وظيفة منصة إنفيديا شيلد -التي تعمل بمعالج الشركة الجديد "تيغرا أكس1" وتضم ذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم ثلاثة غيغابايتات- تقديم الفيديو والموسيقى وتطبيقات نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة غوغل والألعاب، إلى جانب تشغيل وتسجيل الفيديو بدقة 4كي.

وتأتي المنصة أيضا بمساحة تخزين داخلية تبلغ 16 غيغابايتا قابلة للتوسعة حتى 128 غيغابايتا باستخدام بطاقة ذاكرة خارجية من نوع مايكرو أس دي، وهي تدعم شبكات "واي فاي"، وبلوتوث 4.0، ونظام الصوت المحيطي عبر منفذ "أتش دي أم آي".

وتعاونت إنفيديا مع شركاء لنقل ألعاب حاسوب رئيسية كبيرة إلى نظام أندرويد، خاصة على تلك الأجهزة التي تعمل بمعالج تيغرا أكس1، ومن هذه الألعاب عناوين بارزة مثل: "كرايزز 3"، و"دووم3"، و"بوردر لاند2"، و"ميتال غير سوليد"، وريزيدنت إيفل5" وغيرها.

وإلى جانب تلك الألعاب، أطلقت الشركة خدمة "غريد" (Grid) -خدمتها الخاصة لبث الألعاب- التي تعمل بناء على اشتراكات شهرية بنوعين: اشتراك أساسي وآخر ممتاز (بريميوم)، وتتضمن الخدمة بث ألعاب حاسوب عبر السحاب بدقة 1080p وبمعدل ستين إطارا في الثانية.

ومن بين الألعاب التي يمكن للاعبين استقبالها عبر الاشتراك، ألعاب ضخمة على غرار "باتمان أرخام سيتي" و"غريد2" و"ميترو"، فضلا عن ألعاب قادمة في وقت لاحق من هذا العام مثل "باتمان أرخام نايت"، و"ذي ويتشر3".

ونظرا لأن المنصة تعمل بنظام أندرويد فيمكن للمستخدمين البحث عن أي محتوى جديد على متجر تطبيقات غوغل بلاي وتحميل ما يلائمهم منه.

وأعلنت الشركة عن هذه المنصة وعن معالج تيغرا أكس1 في عرض خاص على هامش مؤتمر مطوري الألعاب السنوي المنعقد في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، كما كشفت خلال العرض عن بطاقة رسوميات جديدة من الفئة العليا للحواسيب الشخصية.

وسيشكل طرح هذه المنصة تحديا جديدا لمنصات الألعاب الأخرى مثل أكس بوكس ون لمايكروسوفت، وبلايستيشن 4 لشركة سوني، نظرا لأن سعرها لا يتجاوز مائتي دولار في مقابل سعر لا يقل عن ثلاثمائة دولار للمنصتين المذكورتين.

المصدر : مواقع إلكترونية