تطبيق الشبكة الاجتماعية الذي تستخدمه قد يكون مؤشرا على عمرك، وفق استطلاع جديد أجرته شركة "كومسكور" المتخصصة بالتحليلات، والتي كشفت أن المراهقين والشباب يفضلون تطبيق "سنابتشات" في حين يفضل كبار السن تطبيق "فيسبوك".

وتشير الأرقام إلى أن "سنابتشات" -الذي يتيح مشاركة الصور والفيديو التي ينتهي مفعولها بعد مشاهدتها بثوان- مفضل لدى 71% من المستخدمين بالولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما.

في المقابل، فإن فيسبوك حصل على أدنى تفضيل بين الفئة العمرية المذكورة بنسبة بلغت 38%، وهو بذلك يأتي خلف تويتر الذي حصل على 41%. لكن فيسبوك حصل على أعلى نسبة تفضيل بين المستخدمين الذين بلغوا من العمر 65 عاما أو أكثر، حيث قالت الدراسة إن عُشر مستخدمي فيسبوك بالولايات المتحدة وصلوا إلى سن التقاعد، مقارنة بـ1% فقط لمستخدمي سنابتشات.

ولا تغطي الدراسة المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، رغم أنه من المتوقع أن يتفوق سنابتشات كذلك ضمن تلك الفئة.

وتغطي الدراسة نمو مشاهدة الفيديو على الإنترنت، والإعلان والتجارة الإلكترونية على ويب، وعمليات البحث للمستخدمين، واستخدام الوسائط الاجتماعية. وفي الإجمال، فإن فيسبوك حافظ على مكانته المهيمنة بين الشبكات الاجتماعية بنسبة 81% بين المجتمع الرقمي بالولايات المتحدة.

ومن بين الشبكات الاجتماعية الأخرى الرائجة بين الفئة العمرية من 18 إلى 34 عاما، تطبيقات "فاين"، و"تمبلر"، و"إنستاغرام". في حين يتجه كبار السن للتعامل مع المنصات المستقرة الأكثر تعقيدا مثل "غوغل+" و"تويتر" و"باينترست".

وأحصت دراسة "كومسكور" كذلك الوقت الذي يمضيه المستخدمون مع تطبيق معين، وهنا تغلب إنستاغرام بشكل ملحوظ على كافة الشبكات الاجتماعية المنافسة.

وكشفت الدراسة بعض الحقائق الجديدة مثل أن شبكة "مايسبيس" تشهد نهضة جيدة بعدما حققت العام الماضي أربعين مليون زيارة بعد قرارها التركيز على الموسيقى والفيديو، وهذا الرقم يبلغ خمسة أضعاف مقدار الزيارات التي سجلتها الشبكة خلال عام 2013. كما شهدت شبكات "لينكد إن" و"سنابتشات" و"فاين" نموا متسارعا.

يُذكر أن شركة فيسبوك أقرت عام 2013 بتناقص عدد مستخدمي موقعها من المراهقين بعد دراسات سابقة أظهرت أن موقعها لم يعد الخيار المفضل لدى هذه الفئة التي أصبحت تبحث عن ملاذ آخر لدى المواقع الاجتماعية.

وقد هز ذلك الأمر ثقة المستثمرين بالشركة، وتسبب بانخفاض أسهمها في ذلك الوقت بنسبة 2%، الأمر الذي دفع فيسبوك إلى تعديل سياسة أمنية بحيث تسمح للمراهقين بالنشر العام على الموقع مثل البالغين، لكن يبدو من الدراسة الأخيرة أن هذا الإجراء لم يوقف هجرة المراهقين وصغار السن.

المصدر : مواقع إلكترونية