كشفت شركة كوالكوم الأميركية المتخصصة في إنتاج وتصميم معالجات الأجهزة الذكية، عن الجيل التالي من معالجاتها الذي تقول إنه سيكون منصة للحوسبة الإدراكية.

وأوضحت الشركة في إطار مشاركتها في مؤتمر الجوال العالمي المنعقد حاليا في مدينة برشلونة الإسبانية، بأن المعالج الجديد سيُبنى باستخدام عملية التصنيع المجسِّمة (الثلاثية الأبعاد) المعروفة باسم "فين فيت" (FinFET)، لكنها لم تحدد ما إذا كانت تقصد بذلك استخدام تقنية 16 نانومترا الخاصة بشركة "تي أس أم سي" التايوانية، أم تقنية 14 نانومترا الخاصة بشركة سامسونغ الكورية الجنوبية.

وأكدت الشركة أن المعالج الجديد -الذي يحمل اسم سنابدراغون 820- سيكون منصة للحوسبة الإدراكية، بمعنى أن بإمكانه توقع احتياجات المستخدمين وتصرفاتهم مقدما. ومن بين أحد الأمثلة العملية التي عرضتها الشركة لهذا المعالج: كاميرا تتعرف على الأجسام في الصورة.

كما يمتاز المعالج بأنه يضم لأول مرة النواة "آرم في8" (ARMv8) الخاصة بكوالكوم، والتي تعرف باسم "كريو" وتم تطويرها بمعمارية 64 بتا، لكن لم تفصح الشركة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذه النواة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ بشحن وحدات المعالج سنابدراغون 820 في النصف الثاني من العام الجاري، لذا من المتوقع أن ننتظر حتى مطلع العام المقبل لرؤية أول هاتف يطرح بهذا المعالج.

يذكر أن كوالكوم كشفت العام الماضي عن معالجها سنابدراغون 810 الذي بدأت قبل مدة تكثر الأجهزة الذكية العاملة به، مثل الهاتف الجديد "ون أم9" الذي كشفت عنه شركة أتش تي سي التايوانية أول أمس الأحد.

وكانت شركة كوالكوم قد تلقت صفعة قوية من حليفتها سامسونغ الكورية عندما رفضت الأخيرة استخدام معالج "سنابدراغون 810" في هاتفيها الأخيرين غلاكسي أس6 وغلاكسي أس6 إدج، بعد شكاوى من أن حرارة هذا المعالج ترتفع كثيرا عند الاستخدام الكثيف، وفضلت بالمقابل استخدام معالج من إنتاجها هي.

المصدر : مواقع إلكترونية