تختبر شركتا سامسونغ وإل جي حاليا تقنيات متنوعة لتطوير شاشات يمكن استخدامها مع الجيل الجديد من هواتفهما الذكية وحواسيبهما اللوحية المقبلة.

وبحسب تقرير نشر على الموقع الإلكتروني الكوري "بيزنس كوريا"، فإن الشركتين الكوريتين تطوران عددا متنوعا من الشاشات التي يمكن استخدامها في المستقبل القريب في الأجهزة المنزلية مثل الحواسيب الشخصية والأجهزة الجوالة، بما في ذلك الشاشات الشفافة والشاشات المرنة القابلة للطي.

وتركز سامسونغ على تطوير شاشات قابلة للطي لاستخدامها مع نماذج محددة من هواتفها الذكية العام المقبل، ويرجح التقرير أن تستخدم الشركة هذه النوعية من الشاشات في أجهزتها الذكية الرئيسية التي تتضمن غلاكسي إس7، وغلاكسي نوت6.

ونقل الموقع عن أحد التنفيذيين في قسم شاشات سامسونغ -لم يحدد اسمه- قوله إن "الصناعة تعتقد بأن تسويق الهواتف الذكية ذات الشاشات القابلة للطي سيكون ممكنا عام 2016"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل حول هذا الموضوع.

وكانت سامسونغ أبدت أكثر من مرة اهتمامها باستخدام الشاشات المنحنية في الأجهزة الذكية، وأظهرت نماذج متعددة من تلك الشاشات في السنوات الأخيرة.

ويشير الموقع الكوري إلى أنه تم تعريف مراحل تطور الشاشات المرنة بأنها: منحنية، ومنثنية وقابلة للطي، وقابلة للف، موضحا أن هاتف "جي فليكس2" لشركة إل جي، وهاتف "غلاكسي إس6 إدج" لشركة سامسونغ يقعان بين المرحلة الأولى والثانية.

أما موقع "توك أندرويد" فيقول إن سامسونغ في طريقها لإنتاج أجهزة بشاشات قابلة للطي العام المقبل، وأننا قد نرى حواسيب لوحية بمثل هذه الشاشات بحلول نهاية هذا العام، أما إل جي فقد يتأخر طرحها أجهزة بشاشات قابلة للطي حتى عام 2017، وفقا للموقع ذاته.

كما يشير الموقع إلى أن إل جي أنفقت مقدارا معتبرا من مصادرها على تطوير شاشات شفافة، وأن تلك الشاشات قيد الاستخدام حاليا لكن ليس على مستوى المستهلك، ومن غير الواضح متى يمكن رؤيتها في الأسواق.

المصدر : مواقع إلكترونية