أطلقت شركة غوغل الأميركية موقعا على الإنترنت يحمل اسم "غوغل ستور" يركز على بيع منتجاتها من الأجهزة الإلكترونية، في خطوة أخيرة ضمن جهودها لاستقطاب المشترين نحو منتجاتها.

وأصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء منتجات فعلية للشركة تتضمن أجهزة نيكسوس من هواتف ذكية وحواسيب لوحية، وحواسيب كروم بوك المحمولة، وأجهزة كروم كاست الخاصة ببث الفيديو وغيرها، إلى جانب أجهزة مثل "نيست" -مقياس لدرجة الحرارة متصل بالإنترنت- الذي استحوذت غوغل على الشركة المطورة له العام الماضي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود غوغل لفصل بيع المنتجات الإلكترونية الفعلية عن متجر غوغل بلاي الذي يركز على بيع البرمجيات، مثل تطبيقات الأجهزة الذكية والأفلام والموسيقى.

وتتبع غوغل في ذلك خطى منافستها آبل التي تملك متاجر منفصلة على الإنترنت، فهي تبيع الموسيقى والأفلام والتطبيقات عبر متجري "آيتونز" و"آب ستور"، بينما تبيع هواتف آيفون الذكية وحواسيب آيباد اللوحية وحواسيب ماك الشخصية على قسم خاص في موقعها الرئيسي.

لكن ليست كل شركات التقنية تتبع الأسبوع ذاته، فأمازون على سبيل المثال تستخدم موقعا واحدا لبيع كل من منتجاتها العتادية والبرمجية.

وليس هذا الشيء الوحيد الذي تحاكي فيه غوغل مواطنتها آبل، ففي وقت سابق أمس الأربعاء كشفت غوغل عن متجر للبيع بالتجزئة في العاصمة البريطانية لندن، حيث ستبيع أجهزتها إلى جانب عقد دروس وفعاليات لتعليم الناس كيفية استخدام منتجاتها، وهو أمر تفعله آبل منذ زمن.

كما أنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها غوغل بيع الأجهزة مباشرة للعملاء، حيث أطلقت الشركة عندما طرحت أول هاتف نيكسوس عام 2010، متجرا متخصصا على الإنترنت يستطيع الناس فيه شراء الهواتف، ثم انتقلت في وقت لاحق لبيع هواتف نيكسوس لدى تجار التجزئة الخارجيين، وفي نهاية المطاف بدأت تقديم الهواتف في متجر غوغل بلاي أيضا.

لكن بعد خمس سنوات، ومع إطلاق المزيد من الأجهزة، تأمل الشركة أن يكون إطلاق متجر إلكتروني مخصص للأجهزة هو الحل الأمثل.

وبحسب الشركة فإنها ستشحن مجانا المنتجات التي يتم شراؤها من خلال المتجر الجديد، وذلك لمدة زمنية محدودة. وستنقل كافة معلومات المستهلكين الذين اشتروا حديثا منتجات من غوغل بلاي إلى متجر غوغل ستور.

المصدر : مواقع إلكترونية