كشفت شركة آبل أمس الاثنين عن حاسوب محمول جديد من سلسلة ماك بوك يتميز بأنه أنحف حواسيبها المحمولة وأخفها وزنا.

فالحاسوب الجديد صامت (حيث لا يتضمن مراوح) ولا يزيد وزنه عن باوندين (907 غرامات)، وهو أنحف بنسبة 24% من ماك بوك أير النحيف أصلا، حيث لا يزيد سمكه عن 13.1 ملمترا، كما تصفه الشركة بأنه أكثر حاسوب محمول توفيرا للطاقة في العالم.

ويأتي الحاسوب -الذي أسقطت الشركة من اسمه كلمة "أير" واكتفت بتسميته "ماك بوك"- بشاشة ريتينا بقياس 12 بوصة تبلغ دقتها 1440×2034 بكسلا.

وتخلت الشركة في تصميم الحاسوب عن العديد من منافذ التوصيل مثل منفذ "يو إس بي" لصالح تقنيات الاتصال اللاسلكي، لكن عند الحاجة إلى التوصيل فإن الجهاز يتضمن منفذا وحيدا يمكن استخدامه لشحن جهاز أو لوصله بشاشة عرض خارجية أو أية ملحقات أخرى، وهو يستخدم تقنية جديدة تدعى "يو إس بي-سي".

ويُعرف عن آبل تخليها عن تقنيات أقدم مع طرحها منتجات جديدة، فعلى سبيل المثال تخلى حاسوب "ماك بوك أير" عن مشغل أقراص دي في دي قبل مدة طويلة من بدء الشركات الأخرى بالتخلي عنه في الحواسيب الدفترية النحيفة.

ويأتي الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والذهبي، وتأتي لوحة المفاتيح الجديدة بمفاتيح أكبر ذات إضاءة في الخلفية. وتقول الشركة إنها استخدمت طريقة جديدة في تطوير لوحة المفاتيح تدعى "بترفلاي ميكانيزم" تجعل الأزرار أنحف بنسبة 40%، كما تحسن وتسهل من تجربة الكتابة على لوحة المفاتيح.

ويملك الحاسوب لوحة تتبع "تراك باد" لمسية مزودة بتقنية "فورس تاتش" تعتمد على أربعة مستشعرات قادرة على تحسس قوة الضغطات عليها، وتنفيذ أمر مختلف بناء على قوة الضغطة.

ويأتي الحاسوب مزودا بأحدث جيل من معالجات إنتل "كور إم" التي تعمل بسرعة تبدأ من 1.3 غيغاهيرتز، وتصل إلى 2.9 غيغاهيرتز، أما بطارية الحاسوب فتصمد -حسب الشركة- مدة تسع ساعات من تصفح الإنترنت لاسلكيا، أو عشر ساعات من تشغيل الأفلام المتواصل باستخدام خدمة آيتونز التابعة لأبل.

ويبدأ سعر الجهاز بـ1299 دولارا ويأتي مزودا بـ256 غيغابايتا من مساحة التخزين الداخلية، ويمكن مقابل 1599 دولارا الحصول على ذات الحاسوب لكن بمعالج أسرع مع ضعف مساحة التخزين. وسيتم طرحه في الأسواق في العاشر من أبريل/نيسان المقبل.

المصدر : أسوشيتد برس,مواقع إلكترونية