تخطط شركة سامسونغ الكورية الجنوبية مع مواطنتها شركة الاتصالات "إس كي تيليكوم" لاستعراض آخر أبحاثها المتعلقة بتقنية اتصالات الجيل الخامس (5جي) المستقبلية التي تبلغ سرعتها في نقل البيانات 7.55 غيغابتات/الثانية الأسبوع القادم.

وكانت سامسونغ و"إس كي" أبرمتا معا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقية للبحث والتطوير على تقنية 5جي اللاسلكية، وستستعرضان آخر ما توصلتا إليه في مؤتمر المحمول العالمي الذي سينطلق في مدينة برشلونة الإسبانية في الأول من مارس/آذار المقبل.

وتستخدم التقنية الجديدة ترددات موجية على مستوى الميليميتر، وهي تلك التي تزيد عموما عن 6 غيغاهيرتزات, وهذا التردد أعلى من ترددات المحمول أو الاتصالات اللاسلكية (واي-فاي) الحالية، لكنه يأتي مع بعض الإيجابيات والسلبيات.

أما الإيجابيات فهي ترتبط بالطبع بتحقيق سرعات نقل بيانات عالية، أما السلبيات فتتصل بحقيقة أن الترددات العالية تعني أنها ستواجه صعوبة في اختراق المباني، وبالتالي سيكون من المرجح أن تُعترض أو تتأثر بالعوائق.

ومن أجل تجاوز هذه الإشكالية المحتملة، تعمل سامسونغ و"إس كي" على تقنية تستخدم ما تسميه التشكل الشعاعي الثلاثي الأبعاد (3D beamforming)، الذي يستشعر موقع الهاتف الذكي ويوجه حزمة ضيقة من الإرسال إلى الجهاز.

ويتوقع مشاهدة التطبيق العملي لهذه التقنية في كوريا الجنوبية عام 2020، أي بعد عامين من خطط شركة "أن تي تي دوكومو" اليابانية لإطلاق شبكة بتقنية مشابهة في طوكيو بالتزامن مع الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها العاصمة عام 2018.

ومن الطريف أن موقع "توك أندرويد" الأميركي المعني بشؤون التقنية، يقر بتأخر الولايات المتحدة في هذا المجال مقارنة باليابان وكوريا الجنوبية، حيث يقول إنه باستقراء المعدل الحالي لتمدد الشبكة في الولايات المتحدة وسرعة التحسينات، فيمكن توقع رؤية هذه التقنية في أميركا بعد ذلك التاريخ بعشر سنوات على الأقل.

المصدر : مواقع إلكترونية