تقارير: سامسونغ تتخلى عن تطبيقاتها في غلاكسي إس6
آخر تحديث: 2015/2/16 الساعة 15:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/16 الساعة 15:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/27 هـ

تقارير: سامسونغ تتخلى عن تطبيقاتها في غلاكسي إس6

غلاكسي نوت4 يأتي محملا بتطبيقات سامسونغ الخاصة وواجهة تاتش ويز التي تستهلك قدرا معتبرا من مساحة التخزين (غيتي)
غلاكسي نوت4 يأتي محملا بتطبيقات سامسونغ الخاصة وواجهة تاتش ويز التي تستهلك قدرا معتبرا من مساحة التخزين (غيتي)

أصبح هاتف شركة سامسونغ المنتظر غلاكسي إس6 محور كثير من النقاشات هذه الأيام، وتناقلت مواقع الإنترنت كثيرا من التسريبات والشائعات التي تتحدث عن نحافته وقوة كاميرته وكذلك عن بنيته الجديدة كليا، وحاليا خرجت تقارير مفادها أن سامسونغ ستتخلى عن تطبيقاتها وتعدل كثيرا بواجهة "تاتشويز" في غلاكسي إس6.

وبحسب موقع "سام موبايل" المعني بأخبار الشركة الكورية الجنوبية، فإن سامسونغ قررت تشذيب واجهة الاستخدام "تاتش ويتز" التي استخدمتها في هواتفها الذكية السابقة والمتهمة بإبطاء أداء الجهاز بسبب احتياجاتها الكبيرة من الذاكرة، لتعتمد واجهة أقرب ما تكون إلى واجهة أندرويد الأصلية -كالمستخدمة في هواتف نيكسوس- وبالتالي السماح لمزايا إصدارة نظام أندرويد 5.0 (لوليبوب) بالبروز.

ويقول الموقع إن سامسونغ اعتادت أن "تحشو" هواتفها الذكية بالعديد من التطبيقات المحملة مسبقا والتي لا تحظى بنسبة استخدام عالية لكنها مع ذلك تستهلك قدرا كبيرة سواء من مساحة التخزين الداخلية أو ذاكرة الوصول العشوائي (رام)، ولهذا قررت الشركة في غلاكسي6 التخلي عن هذه التطبيقات ليصبح غلاكسي إس6 "مدهشا بسرعته" مقارنة بغلاكسي نوت4 المليء بهذه التطبيقات.

غلاكسي إس5 لم يحقق للشركة ما أملته من نجاح رغم أنها أغرقته بالمزايا والتطبيقات (أسوشيتد برس)

مع مايكروسوفت
وسيكون على المستخدمين الراغبين بالحصول على تطبيقات سامسونغ تحميلها من متجر تطبيقاتها بشكل منفصل، وفي المقابل ستركز الشركة على تطبيقات شركة مايكروسوفت مثل أوفيس، وون درايف، وون نوت، وسكايب لمنح الجهاز قدرات إنتاجية مباشرة دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية.

ومن غير الواضح إن كان للاتفاق الذي أبرمته سامسونغ مع مايكروسوفت مؤخرا بخصوص تسوية خلافاتهما المتعلقة ببراءات الاختراع دور في هذا الشأن أم لا رغم أن مثل هذا الأمر ليس بمستبعد، وفقا لسام موبايل.

ولا يمكن التحقق من صحة هذا التقرير، لكن في حال تأكد فإنه يمثل تحولا كبيرا بالنسبة لسامسونغ التي اعتادت تسويق أجهزتها اعتمادا على بصمتها الخاصة في هواتفها (مثل التمرير بحركة العين)، وتحب تخصيص كل جوانب نظام أندرويد تقريبا.

وربما لا تسر شركة غوغل كثيرا بقرار سامسونغ إجراء هذه التعديلات الجوهرية، وذلك لأن الأولى أمضت وقتا طويلا تحاول كبح جماح سامسونغ التي كانت برأيها تنافسها في تطبيقاتها الخاصة، على أمل إعادة الناس إلى استخدام خدماتها، لكن هناك فرصة الآن بأن سامسونغ ربما تدفع المستخدمين نحو ذراعي أكبر منافسي غوغل على الإنترنت وهي مايكروسوفت.

وسيشكل غلاكسي إس6 نقطة تحول في مستقبل الشركة بسوق الأجهزة الذكية بعد هبوط أرباحها السنوية وفشل سلفه إس5 في تحقيق النجاح المطلوب، ولهذا فهي أمام خيارين إما أن ينتشلها الهاتف الجديد من هذا المأزق أو يكون كالقشة التي قصمت ظهر البعير.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات