نأت شركة نينتندو بنفسها لسنوات عن دخول مجال الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، لكنها غيرت رأيها في وقت سابق هذا العام عندما أعلنت عن تعاونها مع مواطنتها "دينا" (DeNA) لتطوير لعبة للهواتف الذكية، وكشف تقرير أخير أن اللعبة ستركز على التواصل بين اللاعبين وستتضمن مشتريات داخل التطبيق عبر بيع ملابس افتراضية لشخصيات اللعبة.

وجاء الكشف عن خطط هذه اللعبة الاجتماعية التي ستطرح العام القادم عل لسان رئيس شركة "دينا" لألعاب الجوال إيساو مورياسو في مقابلة له مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وقال مورياسو إن "تبادل الآراء والتواصل سيكون مركزيا في اللعبة، لكن يمكن إضافة عناصر أخرى عديدة لاحقا، مثل ألعاب مصغرة داخل اللعبة يمكن للمستخدمين لعبها مع أصدقائهم"، وأشار إلى أن هناك خططا لتحقيق أرباح من اللعبة، أبرزها "مبدئيا" عبر بيع ملابس افتراضية يمكن للمستخدمين شراؤها لشخصيات "مي" في اللعبة.

وكانت نينتندو أعلنت شراكتها مع "دينا" في مارس/آذار 2015، وكان مقررا في الأصل طرح أول لعبة مشتركة لهما مع نهاية هذا العام، لكن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قررت الشركتان تأخير موعد الإطلاق حتى مارس/آذار 2016.

وفي ذلك الوقت، أكد رئيس نينتندو تاتسومي كيميشيما أن اللعبة ستدعى "ميتومو"، وستركز على شخصيات وهمية للاعبين تدعى "مي" بدلا من شخصيات ألعاب نينتندو الشهيرة مثل "ماريو" وأنها ستكون من أنواع الألعاب المجانية "فريميوم" التي تتضمن مشتريات في داخلها.

وفي تصريحه الأخير، أكد مورياسو أن اللعبة ستميل أكثر نحو التواصل منها إلى اللعب، بغض النظر عن إمكانية إضافة ألعاب مصغرة داخلها.

وقال إن "ميتومو تولي أهمية كبيرة للترفيه، وإن عملية اكتشاف نواح جديدة لأصدقائك عبر شخصيات مي يمكن أن يكون ممتعا جدا"، مشيرا إلى أن أحد الجوانب المتميزة في اللعبة هو الكيفية التي يمكن أن يخصص فيها اللاعب الشخصية الافتراضية في اللعبة لتبدو أكثر شبها به.

وأضاف أن "التواصل مع أصدقاء يبدون فعلا مثل أصدقائك في الحياة الواقعية هو شعور مختلف تماما عن التواصل القائم على تبادل الرسائل النصية"، وأكد أنهم يدرسون ربط اللعبة مع قائمة أصدقاء المستخدم على فيسبوك، لأنه "قد يكون من الممتع التواصل مع أصدقاء لا تتواصل معهم عادة".

المصدر : غارديان