تمكن علماء صينيون من تحديد نوع جديد من الصخور الموجودة على سطح القمر، بعد أن اكتشف المسبار القمري الصيني -الذي أطلق عام 2013- تدفقا قديما من الحمم البركانية، وحدد تركيبة معدنية مغايرة تماما لأي شيء جمعه رواد الفضاء الأميركيون بين عامي 1969 و1972، أو ما جمعه آخر مسبار سوفياتي عام 1976.

وأشارت صحيفة غارديان إلى أن هذه الأخبار الواردة من فوهة بركان ما يعرف ببحر الأمطار (بحر قمري واسع) هي تذكرة أخرى بأن استكشاف الكواكب لم يعد حكرا على الروس أو الأميركيين أو الأوروبيين بعد أن أطلقت اليابان والهند والصين مركبات قمرية بصواريخها الخاصة.

والجدير بالذكر أن المسبار الصيني "يوتو" أو "أرنب اليشم" تم إنزاله فوق تدفق حمم ناشئ نسبيا، وتبين من تركيبة العينة الصخرية المأخوذة أنها مكونة من البازلت مع "خصائص تركيبية فريدة" والتيتانيوم والكثير من أكسيد الحديد.

ومن المتوقع أن يعزز هذا الاكتشاف المعطيات الواردة من أجهزة الأقمار الصناعية، ويلقي ضوءا جديدا على أصل أقرب قرين للأرض.

وهذا المزيج من المعادن في الصهارة يبين أن المعادن في الصخور المنصهرة تتبلور بشكل مميز عند درجات مختلفة، ومن ثم فإن الصخور التي على السطح تقدم أدلة على العمق الداخلي للكوكب.

وهذا التوزيع المتغير للتيتانيوم على سطح القمر يشير إلى أن المناطق الداخلية منه لم تكن متجانسة، وهو ما يحاول علماء الكيمياء الجيولوجية معرفة كيفية حدوثه.

المصدر : غارديان