حتى أدوبي تريدك التوقف عن استخدام فلاش
آخر تحديث: 2015/12/2 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/2 الساعة 17:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/21 هـ

حتى أدوبي تريدك التوقف عن استخدام فلاش

رغم تشجيع المستخدمين على استعمال بدائل لفلاش فإنه سيظل متواجدا لفترة طويلة قادمة (رويترز)
رغم تشجيع المستخدمين على استعمال بدائل لفلاش فإنه سيظل متواجدا لفترة طويلة قادمة (رويترز)

حثت شركة "أدوبي" الأميركية المستخدمين على التوقف عن استخدم برنامجها الشهير "فلاش" في إنشاء الرسومات التفاعلية للويب، والتحول إلى استخدام لغة الترميز "إتش تي إم إل 5" (HTML 5) -التي أصبحت المعيار لفيديو الويب في السنوات الأخيرة، والتي تعمل بشكل أساسي على أي جهاز فيه متصفح إنترنت.

كما قررت الشركة، بعد نحو عقدين من تربع برنامج "فلاش بروفيشينال سي سي" على عرش إنشاء الرسومات المتحركة وألعاب الويب، تغيير اسمه ليصبح "أنيميت بروفيشنال سي سي"، لكنها ستواصل دعم صنع محتوى فلاش في التطبيق الجديد حتى لا تقطع السبل بزبائنها الحاليين.

ولأن "فلاش" كان جزءا مهما من الويب حتى الآن، فإن أدوبي أعلنت أنها ستعمل جنبا إلى جنب مع مايكروسوفت وغوغل لضمان أن المتصفحات ستواصل دعم فيديو فلاش.

كما تشير أدوبي إلى أنه رغم كون "إتش تي إم إل 5" ممتاز لفيديو الويب، فإنه لا يوجد معيار أفضل من فلاش لألعاب الويب و"الفيديو الممتاز"، ولهذا يُتوقع أن يستمر فلاش بالتواجد لعدد آخر من السنوات.

وإلى جانب ذلك، أعلنت أدوبي أيضا شراكة مع فيسبوك لمشاركة المعلومات الأمنية من الألعاب المبنية على فلاش، لضمان تحديثه وعدم تعريض المستخدمين للأذى.

ورغم أن هذه ليست نهاية أدوبي فلاش فإن فكرة أن أدوبي تدفع المستخدمين نحو تبني بدائل أخرى، ونزع اسم فلاش من أحد أكثر برامجها شهرة يظهر أن الشركة تستوعب أن الويب تتغير، وربما للأفضل.

ويرى موقع "بيزنس إنسايدر" أنه آن الأوان لفلاش أن يرحل، مشيرا إلى أن فلاش ظل معيار محتوى الويب التفاعلي منذ تم تقديمه في مطلع 2000، لكن صادفته عوائق كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، وبشكل رئيسي من شركة آبل -التي لم تدعم فلاش مطلقا في آيفون أو آيباد- ومؤخرا من شركة غوغل التي توقفت عن دعم التشغيل التلقائي لإعلانات فلاش.

وبشكل كبير فإنه بسبب مقاومة آبل وغوغل، لم يتمكن فلاش مطلقا من اللحاق بركب الأجهزة الجوالة، لكنه ما يزال منتشرا على حواسيب سطح المكتب ويستخدم بشكل خاص من قبل المعلنين.

أما أسباب "كره" فلاش فتعود بحسب منتقديه إلى استهلاكه طاقة البطارية، وتأثيره على أداء الحوسبة، كما أن الباحثين في مجال الأمن يعثرون عادة على نقاط ضعف وثغرات في فلاش يمكن استغلالها عند السيطرة على جهاز المستخدم.

حتى إن فيسبوك أقرت في وقت سابق هذا العام أن اعتمادها على فلاش في موقعها للتواصل الاجتماعي مهدد بالخطر، ونبهت في تقرير الإيرادات إلى أن وجود ثغرات في فلاش أدى إلى توقف دعمه مؤقتا في متصفحات الويب، وبالتالي عدم تشغيل ألعاب فلاش في فيسبوك، ونبهت الشركة إلى أن تكرار ذلك سيضر بقدرة الموقع على توليد العائدات.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات