مع انطلاق مؤتمر المناخ العالمي في العاصمة الفرنسية باريس، وفّرت شركة غوغل للمستخدمين فرصة الاطلاع على آخر مشاريعها لتوضيح تأثير الإنسان على البيئة، والمحاولات الحثيثة القائمة لتجنب كارثة بيئية.

فباستخدام ميزة "ستريت فيو" في خرائط غوغل يمكن مشاهدة الدببة القطبية تتجول حيث ذاب الجليد في خليج هدسون بكندا، أو مشاهدة تراجع أعداد أشجار البلوط الزرقاء وسط كاليفورنيا.

وتقدم غوغل حزمة من الأدوات لمراقبة التغيرات في البيئة وآثار التغير المناخي، بما في ذلك مشروع "غوغل إيرث"، بالإضافة إلى خدمة كاميرا "غوغل تريكر" لتعيين المناطق التي يتعذر الوصول إليها بالسيارة.

واستخدمت غوغل معدات مراقبة متصلة بالإنترنت مع سياراتها التابعة لخدمة "ستريت فيو" لتحديد تسربات الغاز وقياس الملوثات في الهواء في الولايات المتحدة.

وتعتزم غوغل في عام 2016 استخدام سيارات "ستريت فيو" مع منصات الاستشعار البيئي لرسم خرائط جودة الهواء أو تلوثه في منطقة خليج سان فرانسيسكو، و"سنترال فالي"، ومناطق لوس أنجلوس في كاليفورنيا.

ويمكن للمنظمات الدولية التي تتطلع للانخراط في هذا المشروع التقدم للانضمام إلى "برنامج تريكر لون" ليحصلوا على كاميرا مثبتة على الظهر، ويبدؤوا رسم خرائط مناطق العالم التي تهمهم.

المصدر : مواقع إلكترونية