كشفت شركة "أكتيفيجن بليزارد" المطورة للألعاب الإلكترونية أن مبيعات الإصدار الجديد من لعبتها الشهيرة "كول أوف ديوتي" تخطت الـ550 مليون دولار أميركي في الأيام الثلاثة الأولى فقط من طرح اللعبة.

وقالت الشركة إن لعبة "كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 3" الجديدة، التي صدرت الجمعة، حققت على منصة بلايسيتشن 4 رقما قياسا كأفضل الألعاب الرقمية مبيعا في يومها الأول.

وتدور أحداث لعبة الفيديو الحربية -وترجمتها "نداء الواجب: المهمات السوداء"- في مستقبل بائس عام 2065، أي بعد أربعين عاما من أحداث الجزء السابق "بلاك أوبس 2" الذي طرحته الشركة عام 2012.

وفي ذلك المستقبل طورت العديد من البلدان دفاعات جوية متقدمة جعلت من غير المجدي شن هجمات جوية، فكانت معظم الحروب تتم عن طريق العمليات السرية خلف خطوط العدو، وأصبحت الروبوتات تلعب دورا مهما في القتال، كما تم تطوير "جنود خارقين"، ووصل البشر إلى مرحلة يعدون فيها آلات أكثر منهم من لحم ودم، في ظل توقع وخوف أن تسيطر الآلاف في نهاية المطاف.

وتتابع اللعبة فريقا من جنود "المهمات السوداء" -كالأجزاء السابقة من اللعبة- والذين يملكون قدرات الجنود الخارقين، أثناء تنفيذ عدد من المهام في محاولة لاسترداد الاستقرار المفقود.

وكانت الشركة قد جنت إيرادات كبيرة من سلسلة "بلاك أوبس"، إذ تجاوزت مبيعات الجزء الثاني من هذه اللعبة حول العالم نصف مليار دولار في أول 24 ساعة من طرحها في العام 2012.

وقد دفعها نجاح سلسلة ألعابها القتالية إلى إطلاق أستوديو الأسبوع الماضي لإنتاج أفلام سينمائية وتلفزيونية تقوم على ألعابها الشائعة، خاصة "كول أوف ديوتي"، وذلك في أحدث مساعيها للاستفادة من الشعبية الكبيرة لألعابها.

وكانت لعبة "هالو 5: غارديانز" من مايكروسوفت -وهي إحدى أشهر ألعاب الفيديو لهذا الموسم- قد حققت نحو أربعمئة مليون دولار من المبيعات عالميا في الأسبوع الأول بعد إطلاقها الشهر الماضي.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية