كشفت شركة كوالكوم الأميركية بشكل رسمي عن أحدث معالجاتها "سنابدراغون 820"، الجيل الجديد من معالجات "نظام على رقاقة" (SoC) وذلك خلال حدث أقيم بمدينة نيويورك وعدت خلاله أن يقدم المعالج الجديد أداءً أفضل للشبكة وعمرا أطول للبطارية وتجربة متفوقة للألعاب.

ويأتي المعالج الجديد -الذي يتوقع طرحه مع الجيل القادم من الهواتف الذكية الراقية خلال النصف الأول من عام 2016- بعد خيبة الأمل الكبرى التي منيت بها كوالكوم مع معالج سنابدراغون 810 الذي عانى من سمعة سيئة من ناحية ارتفاع درجة حرارته.

ويقدم المعالج الجديد مجموعة من المواصفات التي تهم المستخدمين مثل دعمه للشحن السريع (كويك تشارج 3.0) وأنوية معالجة مركزية أسرع، ومعالج رسوميات وصور أقوى.

ويحتوي على أربع أنوية "كايرو" بتردد 2.2 غيغاهيرتز، وتقول الشركة إنه سيكون أقوى وأكثر كفاءة بضعفين مقارنة بمعالج "سنابدراغون 810" بفضل تصنيعه وفق تقنية 14 نانومترا الجديدة.

وانتقلت الشركة إلى تصاميم نواة "آرم" (ARM) الخاصة بها بعد استعمال أنوية "كورتكس أي 57" و"كورتكس أي 53" في معالجات "سنابدراغون 808" و"سنابدراغون 810".

ويتضمن المعالج الجديد معالج إشارة صورة جديدا يعطي الهاتف القدرة على تصوير صور بدقة تصل إلى 28 ميغابكسلا، كما يسمح بتوفير المزيد من القوة الحسابية لمعالجة البيانات القادمة من أحدث أجهزة الاستشعار الخاصة بالكاميرا.

كما يتضمن في بنيته معالج الإشارة الرقمي "هيكساغون 680 دي إس بي" الذي يقدم أداء بطارية فائقا، إلى جانب معالج رسوميات من نوع "أدرينو 530" الذي يقدم تحسنا بنسبة 40% في أداء الرسوميات وقدرات الحوسبة، مع استهلاك طاقة أقل مقارنة بمعالج الرسوميات أدرينو 430.

كما يحتوي المعالج الجديد على مودم "إكس 12 إل تي إي" الذي يدعم الجيل 12 من شبكات الجيل الرابع "إل تي إي" ويقدم سرعات رفع أعلى بثلاثة أضعاف في وقت الذروة مقارنة مع مودم "إكس 10 إل تي إي" وسرعات تنزيل أعلى بنسبة 33% في وقت الذروة.

ويدعم المعالج أيضا الشبكات اللاسلكية "واي فاي" ثلاثية الموجات، كما يدعم سرعات "رفع وتنزيل" عالية جدا تصل إلى ستمئة ميغابت في الثانية، لكنها ستحتاج بعض الوقت قبل وصولها بصيغة تجارية إلى المستخدمين.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية