أعلنت شركة توشيبا اليابانية رسميا أنها ستبيع قطاعها لتصنيع حساسات التصوير لمواطنتها سوني، كجزء من خطة إعادة هيكلة كانت بدأتها في وقت سابق من هذا العام للتعافي من فضيحة محاسبية بقيمة 1.3 مليار دولار تعود إلى السنة المالية 2009/2008.

وكان ماساشي موروماتشي، الذي أصبح الرئيس التنفيذي لتوشيبا، قد وعد في أعقاب الفضيحة المحاسبية بإعادة هيكلة الشركات الفرعية ذات هامش الربح الأقل.

وقالت توشيبا، في بيان مشترك اليوم الأربعاء، إنها ستبيع مصنع حساسات التصوير بمدينة أويتا بجنوب اليابان الذي يضم 1100 عامل، والانسحاب من هذا القطاع كليا بحلول نهاية السنة المالية الحالية في مارس/آذار القادم.

وتُعد حساسات التصوير، التي تستخدم بالكاميرات الرقمية والهواتف الذكية، جزءا من نظام "إل إس آي" لأشباه الموصلات التابع لتوشيبا التي قالت إنها ستنسحب أيضا من قطاع "الصمامات الثنائية الباعثة للضوء "إل إي دي" وهو كذلك جزء من قسم أشباه الموصلات.

ووفقا لمصدر مطلع في توشيبا طلب عدم ذكر اسمه -لأن الشركتين لم تكشفا عن الصفقة علنا- فإن قيمتها بلغت نحو عشرين مليار ين ياباني (166.15 مليون دولار).

ويرى مراقبون أن استحواذ سوني على قطاع حساسات التصوير التابع لتوشيبا قد يقوي موقفها الصلب بالصناعة، إذ تعد بالوقت الراهن لاعبا مهيمنا في سوق حساسات التصوير مع منتجاتها المستخدمة بالهواتف الذكية التي تصنعها العديد من الشركات، مثل آبل الأميركية وشياومي الصينية وآخرين.

وتسيطر سوني على زهاء 40% من سوق حساسات التصوير من نوع  "سيموس" (شبه موصل أكسيد الفلز المكمـِّل) وهو نوع من الدوائر المتكاملة التي تحول الضوء إلى إشارات كهربائية.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية