سيسر عشاق سلسلة لعبة "فول آوت"، الذين انتظروا وقتا طويلا حتى وصول الجزء الأخير، أن يعلموا أن صدور "فول آوت 4" بات وشيكا.

فعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية تم التأكد من تفاصيل عديدة تتعلق باللعبة المقبلة، بما في ذلك المواصفات الدنيا، وتلك الموصى بها لجهاز الحاسوب الشخصي لتشغيل اللعبة، كما أكدت شركة "بيثيزدا غيمز ستوديوز" الأميركية المطورة أن اللعبة دخلت المرحلة الذهبية.

ولمن لا يعرف المقصود بمصطلح "المرحلة الذهبية" في ما يتعلق بالألعاب، فإنه يعني أن المطور يرى أن تطوير اللعبة انتهى وبدأت عملية تحضير الأقراص المدمجة التي ستحمل عليها اللعبة إلى المستهلكين، ويتم تسلمها يوم الإطلاق.

وبات من السهل في هذه الأيام إصدار تحديثات حتى بعد وصول اللعبة إلى المرحلة "الذهبية"، وقد شاهدنا ذلك يحدث في أوقات كثيرة، حيث إن معظم الألعاب الرئيسية كانت تحصل على تحديثات بعد يوم من طرحها بحجم يصل إلى عدة غيغابايتات، وكذلك على بعض الإصلاحات والتحسينات التي ربما لم يتسن إضافتها للنسخة النهائية في القرص المدمج.

لكن تجدر الملاحظة بالنسبة للذين سيلعبون "فول آوت 4" على جهاز الحاسوب الشخصي أن يدركوا أن القرص المدمج لن يضم كافة ملفات اللعبة، وسيترتب عليهم تثبيت اللعبة جزئيا باستخدام هذا القرص، ومن ثم استخدام منصة "ستيم" على الإنترنت لتنزيل الملفات المتبقية قبل أن يتمكنوا من الدخول إلى أجواء اللعبة.

وستطرح الشركة "فول أوت 4" في العاشر من نوفمبر/تشرين الأول المقبل لمنصات بلايستيشن 4 وإكس بوكس ون، وحواسيب ويندوز الشخصية.

ولمن يجهل لعبة "فول آوت"، فهي لعبة أكشن وتبادل أدوار في عالم مفتوح، تدور أحداثها بعد مئتي عام على حرب نووية أكلت الأخضر واليابس.

وتجري أحداث "فول أوت 4" في مدينة بوسطن بولاية ماساشوست بعد الحرب، حيث يخرج اللاعب من قبو تحت الأرض، يعرف باسم "فولت"، إلى العالم الخارجي ليواجه تحديات ويكتسب خبرات تمنحه قدرات جديدة طيلة مسار اللعبة، مع خيار اللعب من منظور الشخص الأول أو الشخص الثالث.

وهذا الجزء هو الإصدار الخامس الرئيسي من سلسلة "فول آوت"، حيث سبقته الأجزاء: فول آوت سنة 1997، وفول آوت 2 سنة 1998، وفول آوت 3 سنة 2008، وفول آوت-نيوفيغاس سنة 2010.

المصدر : مواقع إلكترونية