سواء أعجبنا الأمر أم لا، فـكثير من مواقع الويب المفضلة وخدمات الإنترنت تتبع المستخدمين بطريقة أو بأخرى، على الرغم من أن بعضها لديها حماية أقوى من غيرها في بعض النواحي.

فبعضها يشارك البيانات التي يجمعها مع أطراف ثالثة، أو يستخدمها لاستهداف المستخدمين بإعلانات أفضل, وبعضها الآخر لأغراض داخلية فقط.

وهناك طرق عديدة للحد مما يمكن لشركات الإنترنت أن تتعلمه عن المستخدم من خلال عاداته في تصفح الإنترنت، وما يعجب به، وما يبحث عنه، ومن بينها الطرق التالية، وفقا لموقع "فوربس" الإخباري.

استخدام خدمة "تور" لتشفير حركة الويب وجعلها مجهولة، ومتصفح تور متوفر لمختلف منصات الحاسوب الشخصي ولنظام أندرويد، رغم أنه قد يفتقر لبعض المزايا في المتصفحات الحالية التي تستخدمها أيضا تلك الخدمات التي تتبع المستخدمين.

وفي حال عدم الرغبة باستخدام تور يمكن اللجوء إلى "إضافات" أو "امتدادات" المتصفح لمنع الأعين المتلصصة من تتبعك.

فوفقا لموقع فوربس يوجد العديد من خدمات حماية الخصوصية التي يمكن أخذها بالاعتبار، بما في ذلك "برايفسي بادجر" و"أتش تي تي بي إس إيفري وير" و"آنبلوك أوريجن"، وهي امتدادات لمتصفحي كروم وفايرفوكس. كما يمكن استخدام أداة "بيوريفاي" التي تحجب الإعلانات والمتاحة لأجهزة آي أو إس وتقدم خدمة مشابهة.

تحجب أداة "برايفسي بادجر" فقط الإعلانات التي تتتبع المستخدم، في حين تسمح بظهور الإعلانات الأخرى، وتقدم أداة "آنبلوك أوريجن" خدمة مشابهة لكنها تتميز بإمكانية تخصيصها بشكل أكبر، مما يجعلها أداة أفضل للمستخدمين الأكثر خبرة في الإنترنت.

أما بيوريفاي فإنه يقوم بالمهمة ذاتها على نظام آي أو إس، حيث يزيل الإعلانات من صفحات الويب، مما يحسن من زمن تحميل الصفحات ويقلل من استخدام البيانات.

أداة "إتش تي تي بي إس إيفري وير" تحاول بدورها إجبار كافة عمليات الاتصال بموقع إلكتروني إلى المرور ببروتوكول "إتش تي تي بي إس" المشفر طالما يدعم ذلك الموقع بروتوكول "إتش تي تي بي إس".

المصدر : مواقع إلكترونية