استعرضت شركة كوالكوم الأميركية المتخصصة في تصميم معالجات الأجهزة الذكية، معالجا جديدا يضم 24 نواة مركزية، أطلقت عليه اسم "منصة تطوير الخوادم" (أس.دي.بي).

وتم تصميم المعالج الجديد وفق معمارية "آرم" بتقنية 64 بتا، وهو موجه إلى أجهزة الخوادم في مراكز البيانات لا إلى الهواتف المحمولة كما هي عادة المعالجات التي تصنعها الشركة.

وتعتبر كوالكوم من الشركات الرائدة في مجال صناعة معالجات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، وتعد سلسلة معالجات "سنابدراغون" التي تطورها أحد أهم أسباب نجاح الشركة، وهي مستخدمة في معظم الأجهزة الذكية الحالية لكبرى شركات التقنية.

وتحتوي مراكز البيانات اليوم على مجموعات ضخمة من الخوادم وأجهزة التخزين، والتي تتواجد عادة ضمن أماكن تضم أحدث المرافق التي بنيت خصيصا للتعامل مع متطلبات الطاقة والحرارة اللازمة لمجموعة الصفوف المتراصة من الخوادم.

وتحتاج هذه المراكز إلى كميات كبيرة من الكهرباء كما أنها تولد الكثير من الحرارة، وهنا تأتي فائدة المعالجات العاملة وفق معمارية "آرم" المعروفة باستهلاكها القليل للطاقة وتوليدها الحرارة ضمن الحد الأدنى، حيث تتوجه الدراسات إلى استخدام مثل هذه المعالجات ضمن الخوادم في مراكز البيانات.

وليس واضحا إن كان الإصدار التجريبي من المعالج "أس.دي.بي" يستخدم النوى القياسية المعروفة "كورتكس-أي57" أو "كورتكس-أي72"، لكن المعروف أن الإصدار النهائي منه سيستخدم نوى من تصميم كوالكوم.

ويعرف أن كوالكوم تعمل على أنوية جديدة مخصصة للهواتف من أجل معالجها الجديد "سنابدراغون 820"، لكنها تؤكد أن معالجات "أس.دي.بي" لن تستخدم أنوية سنابدراغون، وأنها تعمل على إنتاج نوعين مختلفين من الأنوية المعتمدة على معمارية 64 بتا لمعالجات "آرم".

وما يزال هناك الكثير من علامات الاستفهام حول أداء النوى الجديدة وإنتاجها الحراري، كما أن كوالكوم لم تكشف عن ماهية عملية التصنيع التي تستخدمها لإنتاج هذه الرقائق، ولا أي تفاصيل عن سرعة هذه النوى وترددها أو ذاكرتها المؤقتة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية