أعلنت مجموعة قراصنة الإنترنت التي تطلق على نفسها اسم "ليزارد سكواد" والتي تبنت هجمات على شبكتي ألعاب "بلايستيشن نيتوورك" و"إكس بوكس لايف" خلال عطلة عيد الميلاد، عن إطلاق خدمة مدفوعة الثمن تتيح لأي كان الاستفادة منها في تعطيل أي موقع إلكتروني عن العمل.

ويبدأ سعر الخدمة التي تحمل اسم "ليزارد ستريسر" من ثلاثة دولارات، وهي تستخدم تقنية "الحرمان من الخدمة الموزّع" (DDOS) التي استخدمت في الهجمة التي عطلت شبكتي منصتي ألعاب سوني ومايكروسوفت المذكورتين.

وتعتمد هجمات الحرمان من الخدمة على إغراق مواقع الإنترنت بكمية ضخمة من الزيارات الوهمية بشكل يفوق قدرة استيعاب خوادم الإنترنت وبالتالي يحرم المستخدمين من الوصول إلى المواقع المستهدفة.

وبحسب مجموعة القراصنة فإن الأداة أو الخدمة التي يطرحونها تحت اسم "ليزارد ستريسر"، تضخ ما بين خمسة وعشرين غيغابايتا في الثانية من الزيارات الوهمية، وهو ما يكفي لإيقاف معظم المواقع الإلكترونية عن العمل.

وتمكّن الأداة الزبون من تحديد عنوان الموقع الإلكتروني الذي يريد الهجوم عليه لإيقافه مقابل مبلغ يتراوح بين ثلاثة دولارات لتعطيل الموقع الإلكتروني مدّة مائة ثانية، وسبعين دولارا لتعطيله مدّة تصل إلى ثماني ساعات.

ويأتي طرح هذه الأداة الخبيثة رغم أن فريق القراصنة ذكر في تصريح سابق أن اختراق شبكتي بلايستيشن نيتوورك وإكس بوكس لايف كان بدافع "المرح" فقط، وتعهد بعدم تكرار الاختراق مرة أخرى، لكن مع إعلانهم عن هذه الأداة فإن هدفهم الفعلي ربما كان التسويق لخدمة "ليزارد ستريسر".

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية