أطلقت شركة فيسبوك الأميركية نسخة جديدة "خفيفة" من تطبيقها للأجهزة الذكية، تستهدف به الدول الناشئة التي ما تزال تستخدم شبكات اتصال الجيل الثاني (2G)، وذلك لأن التطبيق بصورته الحالية شره للبيانات ويتطلب شبكة اتصالات سريعة.

وأوضحت الشركة أن التطبيق الجديد يستهلك قدرا أقل من البيانات ويعمل مع جميع أنواع الشبكات، وتم تصميمه خصيصا من أجل العمل مع شبكات الجيل الثاني والمناطق ذات قدرات الاتصال المحدودة.

ولا يزيد حجم التطبيق الجديد على 252 كيلوبايت، مما يجعله سهل التحميل من متجر التطبيقات. ووعدت فيسبوك أن يقتصد التطبيق في استهلاك البيانات -وهي مسألة حيوية لأولئك الذين تكلف اشتراكات الإنترنت في دولهم مبالغ كبيرة- وأن تكون القصص الإخبارية المتدفقة والصور سريعة التحميل.

وأكدت الشركة صاحبة موقع التواصل الاجتماعي الأشهر حاليا، بأن "التواصل مع الأصدقاء سيكون أسرع من أي وقت مضى" مع النسخة الخفيفة المتاحة للتحميل على متجر "غوغل بلاي" في دول معينة لم يتم تحديدها بعد. 

ومثل النسخة الكاملة المزايا، فإن النسخة الخفيفة ستتيح للمستخدم تفقد القصص الإخبارية ليظل على اطلاع بما ينشره أصدقاؤه، ونشر مشاركاته وصوره، والحصول على التنبيهات عندما يعجب صديق بمنشور أو يعلق عليه.

وجدير بالذكر أن فيسبوك ذاتها أطلقت قبل عدة سنوات نسخة خفيفة من خدمتها حملت اسم "فسيبوك لايت"، ثم أغلقتها عام 2010. وكانت تملك واجهة بسيطة مصممة للمستخدمين الذين لديهم اتصالات بطيئة في الهند والولايات المتحدة.

ورغم أن فيسبوك ستستفيد من طرح التطبيق الجديد بكسب زبائن جدد في الدول النامية، فهي أيضا من الشركات المؤسسة لمجموعة "إنترنت.أورغ" التي تهدف لنشر الإنترنت بين سكان الأرض وجعلها أسرع وأرخص، وهي تختبر في سبيل ذلك العديد من الوسائل مثل استخدام الطائرات من دون طيار والأقمار الصناعية.

وأطلقت الشركة العام الماضي من خلال "إنترنت.أورغ" تطبيقا يتيح لمواطني الدول النامية الوصول مجانا إلى بعض خدمات الإنترنت الأساسية مثل ويكيبيديا، وخدمات التوظيف، ومواقع الطقس، وطبعا لتطبيقي فيسبوك وفيسبوك ماسنجر، وهذا متاح حاليا في زامبيا وكينيا وتنزانيا وكولومبيا.

المصدر : مواقع إلكترونية