قالت دراسة جديدة صادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية "غارتنر" إن إنفاق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أمن المعلومات سيناهز هذا العام مليار دولار، بزيادة قدرها 8% عن العام الماضي.

وأضافت الدراسة أن الخدمات الأمنية وتجهيزات أمن الشبكات ستشكل قرابة 75% من إجمالي نفقات الشركة هذا العام. ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه حتى العام 2018.

وقال إيريك بولاك نائب الرئيس الإداري للأبحاث في غارتنر في تصريح خلال مؤتمر تنظمه المؤسسة، إن غالبية المشاريع الأمنية الجارية حاليا والمخطط تنفيذها تركز على تحسين العمليات الأمنية والبنية التحتية لقدرة الشركات على الاستجابة للحوادث, وذلك في مواجهة التهديدات الأمنية التي تواجهها المؤسسات في الشرق الأوسط.

وتتمثل قطاعات السوق المستفيدة من هذا الاتجاه في أمن الشبكات، والتنفيذ الأمني، والاستشارات الأمنية.

وعلى الصعيد العالمي، تشكل الخدمات الأمنية المدارة قرابة 35% من إجمالي إنفاق الخدمات الأمنية، في حين أن النسبة منخفضة جدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث بلغت 16% فقط.

وتقول المؤسسة إن التبني المتزايد للأجهزة النقالة والحوسبة السحابية والوسائط الاجتماعية والمعلومات (المتداخلة فيما بينها غالبا)، سيدفع نحو مزيد من الاستخدام للخدمات والتقنية الأمنية الجديدة حتى عام 2016.

وستعاني 60% من الشركات الرقمية من فشل الكثير من الخدمات بسبب عدم قدرة فرق أمن تقنية المعلومات على إدارة المخاطر الرقمية.

وستلحق الأعمال الرقمية -المدعومة بما يسمى"إنترنت الأشياء"- الضرر بالمؤسسة الأمنية أكثر من ظهور الإنترنت، حسب قول المؤسسة أيضا.

وحسب غارتنر, فإن العام الماضي شهد انتشار ما سمتها "ديمقراطية التهديدات الأمنية" الناجمة عن سهولة توفر البرمجيات الخبيثة والبنية التحتية (عبر الاقتصاد السري) التي يمكن استخدامها لشن هجمات مستهدفة ومتقدمة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية