قرر الرئيس التنفيذي السابق لشركة البرمجيات الأميركية العملاقة مايكروسوفت ستيف بالمر ترك عضوية مجلس إدارة الشركة.

وكان بالمر قد أصبح رسميا يوم 12 أغسطس/آب الحالي مالك فريق "لوس أنجلوس كليبرز" الأميركي لكرة السلة بعد أن اشتراه مقابل ملياري دولار من شيلي ستارلينغ زوجة مالكه دونالد ستارلينغ.

وقال بالمر إن تركيزه على الفريق والتعليم والتعلم لن يدع له وقتا لممارسة مهامه كعضو في مجلس إدارة مايكروسوفت.

وأضاف في رسالة نشرها موقع مايكروسوفت الإلكتروني "أعتقد أنه لن يكون عمليا بالنسبة لي الاستمرار في مجلس الإدارة ومن الأفضل بالنسبة لي الرحيل".

من ناحيته، رد الرئيس التنفيذي الحالي لشركة "مايكروسوفت" ساتيا ناديلا على سلفه بالقول "رغم أننا سنفتقد بشدة بصيرتك وقيادتك كجزء من مجلس الإدارة، فأنا أتفهم وأؤيد قرارك".

وكان بالمر (58 عاما) قد التحق بالعمل في مايكروسوفت عام 1980 ليكون أول  مدير أعمال للشركة التي كان عمرها خمس سنوات في ذلك الوقت. وفي عام 2000 أصبح رئيسا تنفيذيا لها بعد تقاعد مؤسسها بيل غيتس.

وفي فبراير/شباط الماضي ترك بالمر رئاسة إمبراطورية البرمجيات في ظل تزايد الانتقادات له نتيجة الفشل في تقديم منتجات جديدة تحافظ على ريادة الشركة لسوق البرمجيات والحاسوب، مع ظهور منتجات جديدة من جانب الشركات المنافسة مثل تطبيقات وأنظمة الهواتف الذكية والحاسوب اللوحي.

المصدر : الألمانية