نجح علماء متخصصون في الشعوب الأصلية في الوصول إلى منطقة نائية في حوض الأمازون تسكنها قبيلة بدائية لم يسبق لها التواصل مع العالم الخارجي.

ويعتبر حوض الأمازون من المناطق النادرة بالعالم التي يقطنها سكان أصليون لم يكن لهم أي اتصال مع الحضارة الحديثة، وقد سعى فريق من الباحثين كسر هذا الحاجز وإجراء أول تواصل بين سكان هذه المنطقة المعزولة والعالم الخارجي.

وتوجه الباحثون التابعون للمكتب الوطني البرازيلي المكلف بالشعوب الأصلية إلى المنطقة التي تعيش فيها قبيلة "أشانينكا" البدائية، الواقعة على نهر أنفيرا على الحدود بين البرازيل وبيرو، وتواصلوا مع سكان تلك المنطقة، وفق ما نشره موقع "شبيغل أولاين" الألماني.

ويظهر شريط فيديو نشره الموقع كيف استقبل أهالي المنطقة الباحثين وكيف تواصلوا معهم بالإشارات، وسادت اللقاء أجواء لطيفة، وفق الخبراء الذين أكدوا أن هدفهم من تلك الزيارة هو التعرف أكثر على ظروف حياة السكان الأصليين وتوفير حماية أفضل لهم ولبيئتهم.

ووفق المكتب الوطني البرازيلي للشعوب الأصلية، تعيش حالياً في الغابات المطيرة البرازيلية 77 قبيلة لم يسبق لها التواصل مع الحضارة من قبل.

ويقدر عدد سكان قبيلة "أشانينكا" بنحو مائتي فرد يعيشون على قطع الأشجار والتعدين وتربية الماشية وصيد الأسماك والحيوانات البرية.

وذكرت منظمة البقاء الدولية، التي تعمل من أجل حقوق أبناء القبائل في جميع أنحاء العالم، أن قبيلة "أشانينكا" تزرع المحاصيل والفول السوداني والموز والذرة.

المصدر : دويتشه فيلله