قالت مجلة "تست" الألمانية إنه يتم توريد بعض أجهزة "الموجّهات" (الراوتر) الجديدة دون أي تقنية تشفير مضبوطة مسبقاً تعمل على حماية شبكة "دبليو.أل.أي.أن" من وصول الغرباء إلى الشبكة المنزلية.

وأوضح اختبار أجرته المجلة التابعة لهيئة اختبار السلع والمنتجات في العاصمة الألمانية برلين، أن هناك 30% من الأجهزة تفتقر إلى تقنية تشفير الشبكة من المصنع.

وإذا رغب المستخدم في شراء مثل هذه الأجهزة، يتعين عليه أن يشفّر شبكة "دبليو.أل.أي.أن" اللاسلكية بنفسه عبر مفتاح "دبليو.بي.أي2".

وشددت المجلة على ضرورة أن يسمي المستخدم شبكة "دبليو.أل.أي.أن" باسم مغاير للأسماء الافتراضية "أس.أس.آي.دي" حتى لا يتمكن القراصنة من الحصول على أي استنتاجات بشأن الأجهزة المستخدمة.

وعادةً ما يتم الوصول إلى جهاز "الموجّه" وإعداداته الخاصة عبر متصفح الويب بواسطة عناوين بروتوكول إنترنت "آي.بي" ثابتة ومعروفة دائماً.

ويؤكد الخبراء الألمان أنه من الأهمية بمكان تأمين الوصول إلى الأجهزة في قائمة جهاز "الموجّه" عبر كلمة مرور، وإلا سيتمكن أي شخص متصل بالشبكة من تهيئة الجهاز كما يريد.

ومن ضمن إجراءات التأمين الأخرى تفعيل وظيفة "فلتر ماك"، حيث إن كل جهاز متصل بشبكة "دبليو.أل.أي.أن" اللاسلكية يكون له رقم خاص به يعرف باسم "عنوان ماك"، وعند تفعيل وظيفة "فلتر ماك" لا يُسمح لأي جهاز بالاتصال بالشبكة اللاسلكية إلا إذا كان "عنوان ماك" مسجلاً في جهاز الموجّه.

وإذا رغب المستخدم في إدراج جهاز جديد في الشبكة المنزلية، فإنه يتعين عليه أولاً تسجيل "عنوان ماك" المعني في جهاز الموجّه.

المصدر : الألمانية