أطلقت الولايات المتحدة قمرين اصطناعيين عسكريين للتجسس في إطار برنامج "الوعي التزامني بالأوضاع الفضائية" الذي أُميط عنه اللثام مؤخرا.

وانطلق الصاروخ دلتا4 من محطة كيب كانافيرال الجوية في فلوريدا حاملا قمرين اصطناعيين عسكريين أميركيين صُمّما لمراقبة المركبات الفضائية للدول الأخرى.

وجاء إطلاق القمرين لصالح سلاح الجو الأميركي بعدما تأجلت عملية الإطلاق التي كانت مقررة في 23 يوليو/تموز الجاري بسبب مشكلة تقنية تتعلق بأجهزة الدعم الأرضية، وفي مرحلة تالية بسبب سوء الأحوال الجوية.

وسيبدأ القمران الاصطناعيان في العمل بمنطقة ترتفع عن الأرض 35 ألفا و970 كيلومترا تضم معظم الأقمار الاصطناعية للاتصالات في العالم والمركبات الفضائية الأخرى.

وقال رئيس قيادة الفضاء بالقوات الجوية الجنرال وليام شيلتون إن البرنامج الجديد يشبه "برامج مراقبة الأحياء"، إذ سيقوم بمراقبة الأقمار الاصطناعية للدول الأخرى.

وتابع شيلتون القول "إن البرنامج سيعزز قدرتنا على معرفة متى يحاول الخصوم التهرب من رصدهم واكتشاف القدرات التي ربما تكون لديهم وقد تضر بأجهزتنا الدقيقة على ذلك الارتفاع الكبير".

كما سيتعقب البرنامج أيضاً الحطام الفضائي الذي قد يشكل خطراً على الأقمار الاصطناعية العاملة. ويمكن لأنظمة الرادار الأرضية الحالية وأجهزة التليسكوب مراقبة الأجسام التي يزيد قطرها عن عشرة سنتيمترات.

ويشمل الحطام أجساماً صخرية محترقة وبقايا قمر اصطناعي تخلصت منه الصين عام 2007 في إطار اختبار مضاد للصواريخ قوبل باستهجان واسع.

المصدر : دويتشه فيلله