يسعى الأوروبيون إلى منافسة نظرائهم الأميركيين في مجال أنظمة الملاحة من خلال العمل على أن يكون نظام "غاليليو" بديلا لنظام "جي بي إس" الذي طورته وزارة الدفاع الأميركية.

ولم تعد أنظمة الملاحة حكرا على الاستخدامات العسكرية، بل أصبحت متوفرة حتى في الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الحديثة بفضل نظام "جي بي إس".

وتوجد قرب مدينة ميونيخ الألمانية القاعدة الأرضية لنظام الملاحة الأوروبي "غاليليو" العامل بالأقمار الصناعية، ويقول رئيس مركز التحكم في مشروع "غاليليو" الأوروبي، فالتر بيفغين، إن البرنامج يعمل على مراقبة الأقمار الاصطناعية على مدار الساعة وتحديد مساراتها بدقة ومطابقة الساعات.

ولكن نظام غاليليو، الذي مازال في مرحلة التطوير، غير متوافر في الأسواق. ومن المخطط إرسال 27 قمرا اصطناعيا كي يعمل غاليليو بكامل طاقته.

ووفق بيفغين، فإن دقة نظام تحديد المواقع الأميركي تصل عشرة أمتار، وهي دقة أجهزة الملاحة والهواتف المحمولة حتى الآن، بينما ستكون نسبة الدقة باستخدام "غاليليو" حتى أربعة أمتار أو أقل.

وستجعل هذه النسبة نظام "غاليليو" منافسا مهما لـ"جي بي إس" خاصة ما يتعلق ببيانات الموقع الدقيقة للانعطاف بالطرق الفرعية أو لتغيير المسرب أو لكي يعرف الشخص الطريق الذي يسير عليه.

المصدر : دويتشه فيلله