ذكر تقرير إعلامي أن قراصنة إلكترونيين اقتحموا موقع بورصة ناسداك الأميركية قبل حوالي أربعة أعوام عبر عملية وصفت بأنها كبيرة.

وقالت مجلة "بلومبيرغ بيزنيس ويك" إن التحقيقات الموسعة لم تتوصل إلى تحديد الأشخاص أو الجهة التي تقف وراء مثل هذه العملية، كما أنه لم يتم تحديد حجم الأضرار التي نجمت عن عملية القرصنة.

وأشار التقرير إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" لاحظ الهجوم الذي وقع في أكتوبر/تشرين الأول 2010، مضيفا أن المهاجمين تمكنوا من تثبيت برامج ضارة على الحواسيب الخاصة بناسداك.

وقال التقرير إن القراصنة تمكنوا من التحرك بحرية داخل شبكة الإنترنت على مدار عدة أشهر، مبينا أن البرامج الخبيثة التي ثبتوها تستطيع سرقة البيانات وتعطيل عمل شبكات الحواسيب، كما أن هذا الهجوم مكنهم من الدخول إلى بيانات مالية سرية.

وأوضحت المجلة أن وكالة الاستخبارات الأميركية شاركت في التحقيقات التي أجريت، إلا أن التحقيقات لم تتوصل إلى الكشف عن مدبري هذا الاقتحام وما الذي كانوا يرمون إليه أو طبيعة البيانات التي سرقت من الموقع؟

غير أن التقرير لفت إلى أن المحققين عثروا على إشارات تدل على وقوف أحد أجهزة الاستخبارات أو هيئة عسكرية وراء العملية، موضحا أن القراصنة استغلوا مباشرة ثغرتين من ثغرات التأمين على الموقع لا يعلمهما أحد حتى الآن.

المصدر : الألمانية