أعلن الرئيس التنفيذي الجديد لمايكروسوفت ساتا ناديلا خطة كبيرة لإعادة هيكلة الشركة، وأكد الحاجة إلى تغييرات كبرى في الوقت الذي تسعى فيه الشركة لتحقيق هدف "إعادة ابتكار الإنتاجية".

وتعد هذه الرسالة التي وجهها ناديلا إلى الموظفين أوضح بيان يصدر عنه حتى الآن بشأن خططه لإعادة هيكلة مايكروسوفت التي تشهد تراجعا مطردا في أدائها مع صعود الكيانات المنافسة وبخاصة "أبل" و"غوغل".

وذكر ناديلا أن هدف مايكروسوفت أن تصبح الأولى من حيث الإنتاجية، ومنصة انطلاق إلى عالم المحمول والحوسبة السحابية لخدمة الناس في حياتهم الخاصة والعملية، وفق تعبيره.

وأضاف أنه إلى جانب عملية التحديث الهندسية فإن "المؤسسات ستتغير وستحدث عمليات اندماج واستحواذ، وستتطور مسؤوليات الوظائف، وستتشكل شراكات جديدة، وستصبح التقاليد القديمة محل شكوك".

ولم تشر رسالة ناديلا إلى أي أفكار محددة بشأن تسريح العمالة، لكن توقعات واسعة ترجح عمليات تسريح مع تطبيق إعادة الهيكلة.

يذكر أن نظام التشغيل ويندوز الذي تنتجه مايكروسوفت كان يستحوذ في وقت من الأوقات على أكثر من 90% من أجهزة الحاسوب الشخصي في العالم، لكن مايكروسوفت فشلت في التنبؤ بصعود جيل جديد من الأجهزة الرقمية وخاصة الهواتف الذكية والحاسوب اللوحي.

وتولى ناديلا رئاسة مايكروسوفت في فبراير/شباط الماضي ليصبح ثالث رئيس تنفيذي في تاريخها، بعد مؤسسيها بيل غيتس وستيف بالمر.

المصدر : الألمانية