كشفت دراسة نشرها باحثون في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن نحو ستمائة ألف مشترك خضعوا إلى دراسة نفسية قامت بها الشركة دون علمهم.

وذكرت صحيفة "التلغراف" أمس السبت أن فيسبوك قامت بتعديل وتيرة ظهور التحديثات التي ينشرها بعض المستخدمين وتحمل محتوى إيجابيا أو سلبيا، وذلك لتظهر على صفحات أصدقائهم -الذين هم موضوع الدراسة- وبحث ما إذا كان لطبيعة تلك التحديثات أثر سلبي أو إيجابي على نفسياتهم.

وأوضح الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة أن هناك "عدوى عاطفية" تجعل المستخدم يتشبع بمزاج الأخبار التي قرأها على جدران أصدقائه، سلبا أو إيجابا، وهو ما ينعكس على تحديثاته الشخصية، بحسب الدراسة التي حرروها ونشرتها مجلة تابعة للأكاديمية الوطنية لعلماء الولايات المتحدة.

ويمكن لفيسبوك إجراء هذا النوع من الدراسات والتجارب بحكم موافقة المستخدمين على شروط استخدام الموقع، وضمنها "عمليات داخلية ترتبط بإصلاح الأخطاء وتحليل البيانات والتحكم والبحث وتحسين الخدمات".

وأكد الباحثون أنهم لم يطلعوا على البيانات الشخصية للمستخدمين أثناء إجراء هذه الأبحاث.

وأجريت هذه الدراسة على امتداد أسبوع في يناير/كانون الثاني 2012، وهو ما يثير اهتمام المعلنين بسبب قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على التأثير على ذهنيات المستخدمين.

المصدر : ديلي تلغراف