التقطت ناسا صورا نادرة لأحد الانفجارات الشمسية الكبيرة حيث انطلقت سحب هائلة من الجسيمات الساخنة جدا من هالة الشمس ووصلت سرعتها إلى مليون ونصف ميل بالساعة وحجمها خمسة أضعاف حجم الأرض.

وتم التقاط الصور عبر مشروع "آيريس" للتصوير الطيفي الذي أطلقته وكالة ناسا للأبحاث الفضائية العام الماضي.

ويشير العلماء إلى أن هذه الانبعاثات القوية محدودة التأثير على الكرة الأرضية بسبب موقعها ووجهتها.

وكان باحثون أميركيون ذكروا في مارس/آذار الماضي أن الأرض تفادت بأعجوبة عام 2012 انفجارات شمسية قوية كانت ستلحق أضرارا شديدة بشبكات الكهرباء وتعطل الأقمار الاصطناعية في الفضاء.

وأوضحوا أن انفجارات هائلة لرياح شمسية ومجالات مغناطيسية حدثت في الفضاء يوم 23 يوليو/تموز 2012 كانت ستتجه مباشرة إلى الأرض لو وقعت قبل ذلك التاريخ بتسعة أيام فقط.

وأكد الباحثون أن الانفجارات كانت ستحدث دمارا في المجال المغناطيسي للأرض يعادل شدة العاصفة الشمسية التي حدثت عام 1859، لكن الفرق أن تأثيرها "سيكون هائلا" في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة.

يذكر أن أكبر عاصفة مغناطيسية شمسية تسجل على الإطلاق ضربت الأرض عام 1859، وعرفت باسم "حدث كارينغتون".

وقالت دراسة نشرت نتائجها العام الماضي إن مثل تلك العاصفة قد تكبد الاقتصاد العالمي الحالي خسائر تقدر بنحو 2.6 تريليون دولار.

المصدر : الجزيرة