أظهرت دراسة حديثة من شركة "كاسبرسكي لاب" أن موقع فيسبوك لا يزال الأكثر استهدافا من قبل المجرمين الإلكترونيين المتخصصين في سرقة حسابات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت نتائج الدراسة أن فيسبوك استحوذ في الربع الأول من عام 2014 على 10.85% من جميع استجابات "مكون نظام مكافحة التصيد".

وأكدت الدراسة أن فيسبوك احتل المرتبة الثانية بعد ياهو في قائمة أهداف المتصيدين والمركز الأول بين جميع المواقع الاجتماعية.

وتشمل الأعمال غير القانونية المستندة إلى فيسبوك العديد من البلدان واللغات، حيث يقوم المجرمون الإلكترونيون بإنشاء صفحات ويب مزيفة بلغات مختلفة، منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبرتغالية والإيطالية والتركية والعربية وغيرها.

وقد يجري استغلال حساب المستخدم في مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الروابط التصيدية أو نشر البرمجيات الخبيثة.

كما يستخدم المجرمون الإلكترونيون هذه الحسابات في إرسال البريد المزعج إلى جميع العناوين الموجودة في القائمة، ونشر البريد المزعج على "جدران" الأصدقاء، وكذلك نشر طلبات تحويل المال بمسوغات مختلفة باسم الشخص الذي تم اختراق حسابه.

وأشارت شركة "كاسبرسكي لاب" إلى أن أصحاب الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الذين يدخلون إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجهزتهم ليسوا في مأمن من فقد معلومات تسجيل الدخول.

وينصح الخبراء المستخدمين بعدم القيام بإدخال البيانات إلى الاستمارة عند استلام إشعار من فيسبوك أو رسالة بشأن تعطيل الحساب، وذلك لأن موقع فيسبوك لا يطلب أبدا من مستخدميه الإفصاح عن كلمات المرور عبر البريد الإلكتروني.

ويتعين على المستخدمين تذكر أن فيسبوك يستخدم بروتوكول التصفح الآمن (HTTPS) لنقل البيانات، إذ إن غياب الاتصال الآمن في شريط العنوان للموقع -حتى في حال إدخال العنوان يدويا- يعني أن المستخدم قد دخل موقعا احتياليا.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية