قررت الصين منع أجهزتها الحكومية من استخدام نظام التشغيل "ويندوز 8" في ضربة موجعة إلى شركة مايكروسوفت الأميركية التي تواجه صعوبات في مبيعاتها في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويأتي هذا القرار بعد إعلان مايكروسوفت الشهر الماضي وقف دعم نظام التشغيل "إكس بي" الذي مضى عليه 13 عاما لتشجيع تبني النسخ الأحدث والأكثر أمانا من ويندوز، مما ترك مستخدمي هذا النظام عرضة للفيروسات والقرصنة.

وتقول شركة "كيهو 360" الصينية المختصة بالمنتجات والبرامج الأمنية إن "إكس بي" يستحوذ على نحو 70% من حجم السوق المحلي، مضيفة بأنه وفقا لدراسة مبدئية أجرتها فإن نحو ثلثي المستخدمين الصينيين ربما لن يغيروا نظام التشغيل الذي يستخدمونه بعد توقف مايكروسوفت عن دعم "ويندوز إكس بي".

وأصدر مركز مشتريات الحكومة المركزية بالصين الحظر على استخدام "ويندوز 8" في أجهزة حواسيب الحكومة، في إخطار يتضمن توجيهات بشأن استخدام منتجات موفرة للطاقة نشره بموقعه الإلكتروني الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة أنباء شينخوا الرسمية إن الحظر يهدف إلى ضمان أمن الحاسوب بعدما أنهت الشركة الأميركية دعمها لـ"ويندوز إكس بي".

ولم تذكر الحكومة أو شينخوا تفاصيل بشأن كيف سيدعم الحظر استخدام منتجات موفرة للطاقة أو كيف سيضمن أمن أجهزة الحاسوب.

وقالت مايكروسوفت -في بيان- إنها فوجئت بإخطار حذر "ويندوز 8" مؤكدة أنها تعمل بشكل نشط مع مركز مشتريات الحكومة المركزية ووكالات حكومية أخرى من خلال عملية التقييم لضمان أن منتجاتها وخدماتها تفي بجميع الشروط الحكومية للمشتريات، على حد تعبيرها.

وأضافت بأنها ستواصل تقديم "ويندوز 7" للعملاء الحكوميين، في الوقت الذي ستعمل فيه على تقييم "ويندوز 8" مع الوكالات الحكومية المختصة.

وكانت مايكروسوفت حذرت أكثر من مرة من خطورة الاستمرار باستخدام "ويندوز إكس بي" بعد وقف الدعم التقني له، وجاء آخر تحذير بهذا الشأن الأحد الماضي عندما أعلنت أن قراصنة الإنترنت يستغلون ثغرة أمنية في متصفح الإنترنت "إكسبلورر" لاختراق "إكس بي".

وكانت شركة "كيهو 360" قد بدأت منذ أواخر فبراير/شباط الماضي في تقديم حزم تحديث أمني مجانية لنظام "إكس بي" مشيرة إلى أن 90% من عملائها الذين يستخدمون هذا النظام ويبلغ عددهم مائتي مليون مستخدم حملوا برنامج الحماية الذي تطوره تحت اسم "إكس بي شيلد".

المصدر : رويترز