أجرت شركة البرمجيات الأميركية مايكروسوفت تحديثا أمنيا لسد ما وُصف بثغرة أمنية خطيرة في برنامجها الشهير لتصفح الإنترنت "إنترنت إكسبلورر".

وكانت هذه الثغرة تتيح لقراصنة شبكات المعلومات السيطرة الكاملة على الحاسب المتضرر بما في ذلك مشاهدة البيانات أو تغييرها أو مسحها أو تثبيت برامج ضارة أو خلق حسابات تمنح المتسللين جميع حقوق صاحب الجهاز.

ويغطي هذا التحديث الجديد أيضاً نسخة "إنترنت إكسبلورر" الموجودة في نظام التشغيل "ويندوز إكس بي" وذلك رغم قرار مايكروسوفت وقف دعم هذه النسخة اعتباراً من الثامن من أبريل/نيسان الماضي.

وكانت الأنباء عن الثغرة ظهرت قبل أيام بعد أن قالت مايكروسوفت إن مبرمجيها يبذلون قصارى جهدهم لإصلاح المشكلة بأسرع وقت ممكن.

وأوصت وزارة الأمن الداخلي الأميركية مستخدمي الحاسوب بالبحث عن برامج بديلة لمتصفح مايكروسوفت إلى أن تجد الشركة حلا للثغرة الأمنية.

وقال فريق الاستعداد لطوارئ الحاسوب الأميركي -في توصية صدرت منتصف الأسبوع الماضي- إن الثغرة الموجودة في الإصدارات من السادس إلى الـ11 من برنامج إنترنت إكسبلورر قد تفضي إلى الاختراق الكامل للنظام المصاب.

كما أعلنت شركة "فاير آي" المتخصصة في برمجيات الأمن التقني أن مجموعة من "المتسللين المهرة" يستغلون الثغرة في حملة يطلقون عليها اسم "عملية الثعلب السري".

وأضاف فيتور دي سوزا المتحدث باسم الشركة أنها حملة هجمات موجهة ضد الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، وترتبط بقطاعي الدفاع والتمويل.

المصدر : الجزيرة + وكالات