أعلن مسؤولون الجمعة أن إدارة الطيران والفضاء الأميركية المعروفة اختصاراً باسم (ناسا) تعتزم إعادة الحياة إلى تلسكوب الفضاء كبلر صائد الكواكب بإسناد مهمة جديدة له بعدما تسببت مشكلة في جهاز تحديد المواقع في إحالته للتقاعد العام الماضي.

وكان التلسكوب كبلر قد دُشِّن عام 2009 للبحث عن كواكب بحجم الأرض تدور في فلك مناسب حول نجومها ويوجد بها ماء، وهو شرط أساسي للحياة.

وما انفك علماء كبلر يحللون البيانات بحثاً عن كوكب نظير للأرض، لكنهم أضافوا بالفعل 962 كوكباً مؤكداً و3845 كوكباً مرشحاً للقائمة التي تضم 1713 كوكباً مكتشفاً خارج النظام الشمسي.

وفقد كبلر العام الماضي القدرة على التحديق من موضع مستقر بعد أن انكسرت العجلة الثانية من أربع عجلات تمركز، بينما يحتاج إلى ثلاث عجلات ليستطيع تحديد المواقع بدقة.

وكتب شارلي سوبك نائب مدير مشروع كبلر في تقرير نشره بموقع كبلر الإلكتروني قائلاً إن ثمة أخباراً سعيدة صدرت من مقر إدارة الطيران والفضاء، مفادها أن ناسا "قد أجازت طريقة تشغيل التلسكوب بعجلتين".

ومن المقرر بدء حالات الرصد الأولى للحملة الجديدة والتي يطلق عليها (كيه 2) في الثلاثين من مايو/أيار الجاري.

وطوَّر المهندسون تصميماً يسمح باستخدام الضغط الناجم من ضوء الشمس لجعل التلسكوب يحتفظ بتوازنه. وبرغم ذلك فإن كبلر لن يتمكن أبداً من أن يستقر بشكل كافٍ يستطيع معه التقاط أصغر الإشارات الصادرة عن الكواكب الصغيرة العابرة.

ويكلف مشروع كبلر ناسا حالياً قرابة 18 مليون دولار سنوياً، ويدور التلسكوب في مدار على بعد حوالي 64 مليون كيلومتر من كوكب الأرض.

المصدر : رويترز